تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
شرح
وأسألك خير الليل وخير النهار » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 14 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 2 .، وما ورد عن الحسين عليه السّلام من الدعاء ، وكذا عن ابنه السجاد عليه السّلام ، بل عن الباقر عليه السّلام : « ليس في شيء من الدعاء عشية عرفة شيء موقت » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 16 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 1 .، وفي صحيح ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة : ثمَّ تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار ، فاحمد الله وهلله ومجده وأثن عليه ، وكبره مائة مرة ، واحمده مائة مره ، وسبحه مائة مرة واقرأ قل هو الله أحد مائة مرة ، وتخير لنفسك من الدعاء ما أحببت ، واجتهد فإنه يوم دعاء ومسألة ، وتعوّذ بالله من الشيطان ، فان الشيطان لن يذهلك في موطن أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن ، وإياك أن تشتغل بالنظر إلى الناس وأقبل قبل نفسك ، وليكن فيما تقول : « اللَّهم إنّي عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك ، وارحم مسيري إليك من الفج العميق » وليكن فيما تقول : « اللَّهم ربّ المشاعر كلها فكّ رقبتي من النار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس » وتقول : « اللَّهم لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني » وتقول : « اللَّهم إني أسألك بحولك وجودك وكرمك وفضلك ومنك يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا » وليكن فيما تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء : « اللَّهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني ، والتي إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار » وليكن في ما تقول : « اللَّهم إني عبدك وملك يدك ، ناصيتي بيدك وأجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني ، وأن تسلَّم مني مناسكي التي أريتها خليلك إبراهيم عليه السّلام ودللت عليها نبيك محمدا صلَّى الله عليه وآله » وليكن فيما تقول : « اللهم اجعلني ممن رضيت عمله ، وأطلت عمره ، وأحييته بعد الموت حياة طيبة » ويستحب أن يطلب عشية عرفة بالعتق