408 . التَّوفيق
1860 - التَّوفيقُ
الكتاب :
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ
. « 1 »
الحديث :
6614 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوفيقُ عِنايَةٌ . « 2 »
6615 عنه عليه السلام : التَّوفيقُ رَحمَةٌ . « 3 »
6616 عنه عليه السلام : التَّوفيقُ مِن جَذَباتِ الرَّبِّ . « 4 »
6617 عنه عليه السلام : التَّوفيقُ أوَّلُ النِّعمَةِ . « 5 »
6618 عنه عليه السلام : لا يَنفَعُ اجتِهادٌ بغَيرِ تَوفيقٍ . « 6 »
6619 عنه عليه السلام : التَّوفيقُ رأسُ السَّعادَةِ . « 7 »
6620 عنه عليه السلام : لا قائدَ كالتَّوفيقِ . « 8 »
6621 عنه عليه السلام : مِن التَّوفيقِ حِفظُ التَّجرِبَةِ . « 9 »
6622 عنه عليه السلام : مِن التَّوفيقِ الوُقوفُ عِندَ الحَيرَةِ . « 10 »
6623 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا نِعمَةَ كالعافِيَةِ ، ولا عافِيَةِ كَمُساعَدَةِ التَّوفيقِ . « 11 »
6624 عنه عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن « لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّاباللَّهِ » - :
مَعناهُ لا حَولَ لَنا عَن مَعصِيَةِ اللَّهِ إلّابِعَونِ اللَّهِ ، ولا قُوَّةَ لَنا على طاعَةِ اللَّهِ إلّابِتَوفيقِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ . « 12 »
1861 - التَّوفيقُ وَالخِذلانُ
الكتاب :
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
. « 13 »
الحديث :
6625 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنّ المَعاصِي يَستَولي بِها الخِذلانُ على صاحِبِها حتّى تُوقِعَهُ بما هُوَ أعظَمُ مِنها . « 14 »
6626 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوفيقُ مُمِدُّ العَقلِ ، الخِذلانُ مُمِدُّ الجَهلِ . « 15 »
6627 عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ؛ إنّهُ مَنِ استَنصَحَ اللَّهَ وُفِّقَ ، ومَنِ اتَّخَذَ قولَهُ دَليلًا هُدِيَ لِلّتي هِي أقوَمُ ؛ فإنَّ جارَ اللَّهِ آمِنٌ ، وعَدُوَّهُ خائفٌ . « 16 »
6628 الإمامُالصّادقُ عليه السلام - في قَولِهِ تعالى :
وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
وقَولِهِ :
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
- : إذا فَعَلَ العَبدُ ما أمرَهُ اللَّهُ عَزَّوجلَّ بهِ مِن الطّاعَةِ كانَ فِعلُهُ وَفْقاً لأمرِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ وسُمِّيَ العَبدُ بهِ مُوَفَّقاً ، وإذا أرادَ العَبدُ أن يَدخُلَ في شيءٍ مِن مَعاصِي اللَّهِ فَحالَ اللَّهُ تبارَكَ و تعالى بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ فتَرَكَها كانَ تَركُهُ لَها بِتَوفيقِ اللَّهِ تعالى ذِكرُهُ ، ومَتى خَلّى بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ فلَم يَحُلْ بَينَهُ وبَينَها حتّى يَرتَكِبَها فَقَد خَذَلَهُ ولَم يَنصُرْهُ ولَم يُوَفِّقْهُ . « 17 »
هامش
( 1 ) . هود : 88 .
( 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 ) . غرر الحكم : 73 ، 162 ، 539 ، 545 ، 10802 ، 858 .
( 8 و 9 ) . نهج البلاغة : الحكمة 113 ، 211 .
( 10 و 11 ) . تحف العقول : 83 ، 286 .
( 12 ) . التوحيد : 242 / 3 .
( 13 ) . آل عمران : 160 .
( 14 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 102 .
( 15 ) . غرر الحكم : 718 و 719 .
( 16 ) . نهج البلاغة : الخطبة 147 .
( 17 ) . التوحيد : 242 / 1 .