لَعلَّكَ تَرى أ نّهُ [ يَعني رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ] شَبِعَ مِن خُبزِ البُرِّ ثَلاثةَ أيّامٍ مُتَوالِيَةٍ مِن أن بَعَثَهُ اللَّهُ إلى أن قَبَضَهُ ؟ ! لا واللَّهِ ، ما شَبِعَ مِن خُبزِ البُرِّ ثَلاثةَ أيّامٍ مُتَوالِيَةٍ مُنذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إلى أن قَبَضَهُ . أما إنّي لا أقولُ : إنّهُ كانَ لا يَجِدُ ، لَقد كانَ يُجيزُ الرّجُلَ الواحِدَ بالمِائةِ مِن الإبلِ ، فلو أرادَ أن يأكُلَ لَأكَلَ . « 1 »
13 عَدَمُ غَضَبِهِ صلى الله عليه و آله لِنَفسِهِ
6074 المناقبِ لابنِ شهرآشوبَ : كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله . . .
يَغضَبُ لِرَبِّهِ ، ولا يَغضَبُ لِنَفسِهِ . « 2 »
6075 صحيح مسلم عن عائشة : ما ضَرَبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله شيئاً قَطُّ بِيَدِهِ ، ولا امرأةً ولا خادِماً إلّاأن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللَّهِ ، و ما نِيلَ مِنهُ شيءٌ قَطُّ فيَنتَقِمُ مِن صاحِبِهِ ، إلّاأن يُنتَهَكَ شيءٌ مِن مَحارِمِ اللَّهِ فيَنتَقِمَ للَّهِ عَزَّوجلَّ . « 3 »
14 إجهادُ نَفسِهِ صلى الله عليه و آله فِي العِبادَةِ
الكتاب :
طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
. « 4 »
الحديث :
6076 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَمّا نَزَلَ علَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
*
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا
« 5 » قامَ اللَّيلَ كلَّهُ حتّى تَوَرَّمَت قَدَماهُ ، فجَعَلَ يَرفَعُ رِجلًا ويَضَعُ رِجلًا ، فهَبَطَ علَيهِ جِبريلُ فقالَ :
طه
يَعني الأرضَ بِقدَمَيكَ يا محمّدُ
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
، وأنزَلَ
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
« 6 » . « 7 »
6077 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عِندَ عائشةَ لَيلَتَها ، فقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ، لِمَ تُتعِبُ نَفسَكَ وقد غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ و ما تأخَّرَ ؟ فقالَ : يا عائشةُ ، ألا أكونُ عَبداً شَكوراً ؟ ! « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 130 / 100 .
( 2 ) . المناقب لابن شهراشوب : 1 / 145 و 146 .
( 3 ) . صحيح مسلم : 4 / 1814 / 79 .
( 4 ) . طه : 1 و 2 .
( 5 ) . المزَّمِّل : 1 و 2 .
( 6 ) . المزَّمِّل : 20 .
( 7 ) . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 126 .
( 8 ) . الكافي : 2 / 95 / 6 .