تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
305 . الغِلّ 1439 - التَّحذيرُ مِنَ الغِلِّ « 1 » الكتاب :
وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا
. « 2 »
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
. « 3 » الحديث : 4843 عيسى عليه السلام : يا عَبيدَ الدنيا ، تَحلِقُونَ رُؤوسَكُم وتُقَصِّرُونَ قُمُصَكُم وتُنَكِّسونَ رُؤوسَكُم ولا تَنزِعونَ الغِلَّ مِن قُلوبِكُم ؟ ! « 4 » 4844 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إذا لم تَغُلَّ امَّتي لم يَقُمْ لَها عَدُوٌّ أبَداً . « 5 » 4845 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الغِلُّ بَذْرُ الشَّرِّ . « 6 » 4846 عنه عليه السلام : الغِلُّ يُحبِطُ الحَسَناتِ . « 7 » 4847 عنه عليه السلام : أشَدُّ القُلوبِ غِلّاً قَلبُ الحَقُودِ . « 8 » 1440 - مالا يَغُلُّ عَلَيهِ قَلبُ المُسلِمِ 4848 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ لايَغُلُّ « 9 » علَيهِنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للَّهِ ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأمرِ ، ولزومُ جَماعَةِ المُسلمينَ ؛ فإنَّ دَعوَتَهُم تُحيطُ مِن وَراءِهِم « 10 » . « 11 » 1441 - التَّحذِيرُ مِنَ الغُلولِ « 12 » الكتاب :
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
. « 13 » الحديث : 4849 الدرّ المنثور عن ابنِ عبّاسٍ : نَزَلَت هذهِ الآيةُ :
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
في قَطيفَةٍ
هامش
( 1 ) . الحقد والفحشاء . ( 2 ) . الحشر : 10 . ( 3 ) . الحِجْر : 47 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 14 / 305 / 17 . ( 5 ) . كنز العمّال : 11044 . ( 6 و 7 و 8 ) . غرر الحكم : 547 ، 642 ، 2932 . ( 9 ) . قال ابن الأثير : « ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب مؤمن » هو من‌الإغلال : الخيانة فيكلّ شيء . ويروى « يَغِلّ » بفتح الياء ، من الغِلّ وهوالحقد والشحناء : أي لايدخله حقد يزيله عن الحقّ . ورُوي « يَغِلُ » بالتخفيف من الوغول : الدخول في الشرّ ، والمعنى : أنّ هذه الخلال الثلاث تُستصلَح بها القلوب ، فمن تمسّك بها طَهُر قلبه من الخيانة و الدَّغَل والشرّ ، و « عليهنّ » في موضع الحال ، تقديره لايغلّ كائناً عليهنّ قلب مؤمن . ( النهاية : 3 / 381 ) . ( 10 ) . كنز العمّال : 44272 . ( 11 ) . محيطة من ورائهم ، أى تحوطهم وتكفيهم وتحفظهم ( النهاية : 4 / 157 ) . قال العلّامة المجلسي : و يمكن أن يكون على صيغة الموصول أو بالكسر حرف جر . و على التقديرين ، يحتمل أن يكون المراد بالدعوة ، دعاء النبي إلى الإسلام أو دعاؤه و شفاعته لنجاتهم و سعادتهم أو الأعم منه و من دعاء المؤمنين بعضهم لبعض . بأن يكون اضافة الدعوة الى الفاعل ، و على التقدير الأول يحتمل أن يكون المعنى : أن دعوة النبي ليست مختصة بالحاضرين بل تبليغه - ع - يشمل الغائبين و من يأتى من بعدهم من المعدومين ( بحار الأنوار : 73 / 117 ) . و على احتمال كون الدعوة بمعنى الدعاء ، صار معنى الكلام : فعليكم بجماعة المسلمين فانّه يشمل دعائهم لأنفسهم و لغيرهم و على تقدير من حرف الجر ، يحتمل أن يكون المعنى : فعليكم بجماعة المسلمين ؛ لأن دعائهم يشمل كلّهم فيشمل ايّاكم . ( 12 ) . كلّ من خان في شيء خفية فقد غلّ . ( 13 ) . آل عمران : 161 .