أمور كلَّها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة » [ 20 ] .
( العاشر ) : « أعيذ نفسي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي : بربّ الفلق من شرّ ما خلق . . ( إلى آخر السورة ) وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي : بربّ الناس ملك الناس . . إلى آخر السورة » [ 21 ] .
( الحادي عشر ) : أن يقرأ : * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * اثني عشر مرة ثمَّ يبسط يديه ويرفعهما إلى السماء ، ويقول : « اللهم إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلَّي على محمد وآل محمد يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى يا فكاك الرقاب من النار أسألك أن تصلَّي على محمد وآل محمد وأن تعتق رقبتي من النار وتخرجني من الدنيا آمنا وتدخلني الجنة سالما وأن تجعل دعائي أوله فلاحا وأوسطه نجاحا وآخره صلاحا إنّك أنت علام الغيوب » [ 22 ] .
( الثاني عشر ) : الشهادتان والإقرار بالأئمة عليهم السلام [ 23 ] .
شرح
[ 20 ] قاله أبو جعفر عليه السلام في صحيح زرارة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب التعقيب حديث : 1 و 3 ..
[ 21 ] كما رواه الواسطي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 24 من أبواب التعقيب حديث : 1 و 3 ..
[ 22 ] روي ذلك عن عليّ عليه السلام ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 29 من أبواب التعقيب حديث : 1 .، وقد ورد في قراءة : * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * في الجملة بعد الفرائض أخبار كثيرة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 29 من أبواب التعقيب حديث : 1 ..
[ 23 ] لخبر الديلمي عن الصادق عليه السلام ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل باب : 20 من أبواب التعقيب حديث : 1 ..