فعلى هذا : الأغسال المستحبة فيه اثنان وعشرون . وقيل باستحباب الغسل في جميع لياليه حتّى ليالي الأزواج [ 48 ] ، وعليه يصير اثنان وثلاثون . ولكن لا دليل عليه [ 49 ] . لكن الإتيان لاحتمال المطلوبية في ليالي الأزواج من العشرين الأوليين لا بأس به . والآكد منها ليالي القدر ، وليلة النصف ، وليلة سبع عشرة ، والخمس والعشرين والسبع والعشرين ، والتسع والعشرين منه [ 50 ] .
شرح
رمضان في نهر جار ويصب على رأسه ثلاثين كفا من الماء طهر إلى شهر رمضان من قابل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 14 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 4 ..
وحيث يحتمل أن يكون قوله : « إنّ أول كلّ سنة أول يوم من شهر رمضان » من كلام الراوي ، فالأولى الإتيان بعنوان الرجاء . وأول السّنة أمر اعتباري يمكن اختلافه باختلاف الاعتبارات فلا ينافي ما ورد من أنّها أول المحرم . ثمَّ إنّي لم أظفر بما قاله ( رحمه اللَّه ) بخبر عاجلا إلَّا خبر السكوني على ما ضبطه في الحدائق والجواهر من تبديل أول ليلة بأول يوم من السّنة .
[ 48 ] قال المجلسي ( رحمه اللَّه ) في زاد المعاد : « قد ورد في بعض الأخبار استحباب الغسل في كلّ ليلة من شهر رمضان » ، وفي خبر ابن عياش الوارد لبيان حال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في شهر رمضان : « وكان يغتسل كلّ ليلة منه بين العشاءين » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 6 .بناء على رجوع الضمير إلى شهر رمضان لا إلى العشر الأخير .
[ 49 ] قال في الجواهر : « لم أعثر على ناصّ عليه إلَّا ما عن المحدث في الوسائل » .
[ 50 ] لظهور تسالم الفقهاء عليه وورد النص بذلك كلَّه ، ففي صحيح الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام قال : « وغسل أول ليلة من شهر