و ما أهْوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! و ما أحْقَرَ ذلكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ ! و ما أسْبَغَ نِعَمَكَ في الدُّنيا ! و ما أصْغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ ! « 1 »
1913 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَعلّكَ تَرى أنَّ اللَّهَ إنّما خَلقَ هذا العالَمَ الواحِدَ ، وتَرى أنَّ اللَّهَ لَم يَخْلُقْ بَشَراً غَيرَكُم ! بلى واللَّهِ ، لَقد خَلقَ اللَّهُ ألفَ ألفِ عالَمٍ ، وألْفَ ألفِ آدمَ ، أنتَ في آخِرِ تِلكَ العوالِمِ واولئكَ الآدَمِيّينَ . « 2 »
132 . الخالق
636 - دَعوَةُ العَقلِ إلى دَفعِ الضَّرَرِ المُحتَمَلِ
1914 التوحيد - قال الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لعبدِ الكريمِ بنِ أبي العَوْجاءِ وهُو مُنْكِرٌ للمَبدَا والمَعادِ - : إنْ يَكُنِ الأمُر كما تَقولُ - ولَيس كما تَقولُ - نَجَوْنا ونَجَوْتَ ، و إنْ يَكُنِ الأمرُ كمانَقولُ - وهُو كما نَقولُ - نَجَوْنا وهَلَكْتَ . فأقْبَلَ عبدُالكريمِ على مَن مَعهُ فقالَ : وَجَدتُ فيقَلبي حَزازَةً فَرُدّوني ، فَرَدُّوهُ وماتَ . « 3 »
637 - مِنْ أدِلَّةِ إثباتِ الصَّانِعِ
1 فِطرَةُ مَعرِفَةِ اللَّهِ
الكتاب :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
. « 4 »
الحديث :
1915 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مَوْلودٍ يُولَدُ على الفِطرَةِ ، يَعني على المَعْرِفَةِ بأنّ اللَّهَ عزّوجلّ خالِقُهُ ، فذلكَ قَولُهُ :
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
. « 5 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 109 .
( 2 ) . التوحيد : 277 / 2 .
( 3 ) . التوحيد : 298 / 6 .
( 4 ) . الروم : 30 .
( 5 ) . التوحيد : 331 / 9 .