الحَفَظَةُ على ما بَينَهُ وبَينَهُم . « 1 »
622 - دَورُ الإخلاصِ في قَبولِ الأعمالِ
1876 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ اللَّهُ تَبارَك و تعالى : أنا خَيرُ شَريكٍ ، مَن أشْرَكَ بِي في عَمَلِهِ لَن أقْبَلَهُ ، إلّا ما كانَ لي خالِصاً . « 2 »
1877 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إذا عَمِلْتَ عَمَلًا فاعْمَلْ للَّهِ خالِصاً ؛ لأنَّهُ لا يَقْبَلُ مِن عِبادِهِ الأعْمالَ إلّا ما كانَ خالِصاً . « 3 »
623 - تَمامُ الإخلاصِ
الكتاب :
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ * وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ
. « 4 »
الحديث :
1878 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : تَمامُ الإخْلاصِ اجْتِنابُ المَحارِمِ . « 5 »
1879 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن قالَ : « لا إلهَ إلّااللَّهُ » مُخْلِصاً دَخَلَ الجَنّةَ ، و إخْلاصُهُ أنْ يَحْجِزَهُ « لا إلهَ إلّااللَّهُ » عَمّا حَرّمَ اللَّهُ . « 6 »
624 - عَلاماتُ المُخلِصِ
1880 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقيقةً ، و ما بَلغَ عَبدٌ حقيقةَ الإخْلاصِ حتّى لا يُحِبَّ أنْ يُحْمَدَ على شيءٍ مِن عَمَلٍ للَّهِ . « 7 »
1881 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العِبادَةُ الخالِصَةُ أنْ لا يَرجوَ الرّجُلُ إلّارَبَّهُ ، ولا يَخافَ إلّاذَنْبَهُ . « 8 »
1882 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : العَمَلُ الخالِصُ : الّذي لا تُريدُ أنْ يَحْمَدَكَ علَيهِ أحَدٌ إلّااللَّهُ عزّوجلّ « 9 » . « 10 »
1883 معاني الأخبار عَن جَبرئيلَ عليه السلام - لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلى الله عليه و آله عن تَفسيرِ الإخْلاصِ - : المُخْلِصُ الّذي لا يَسألُ النّاسَ شَيئاً حتّى يَجِدَ ، و إذا وَجدَ رَضِيَ ، و إذا بَقِيَ عِندَهُ شيء أعْطاهُ فِي اللَّهِ ، فإنَّ مَن لَم يَسألِ المَخلوقَ فَقَد أقَرَّ للَّهِ عزّوجلّ بالعُبودِيَّةِ ، و إذا وَجَدَ فرَضِيَ فهُو عنِ اللَّهِ راضٍ ، واللَّهُ تباركَ و تعالى عنهُ راضٍ ، و إذا أعطى للَّهِ عزّوجلّ فهُو على حَدِّ الثِّقَةِ برَبِّهِ عزّوجلّ . « 11 »
625 - ما يورِثُ الإخلاصَ
1884 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَبَبُ الإخلاصِ اليَقينُ . « 12 »
1885 عنه عليه السلام : ثَمَرةُ العِلمِ إخْلاصُ العَمَلِ . « 13 »
1886 عنه عليه السلام : قَلِّلِ الآمالَ تَخْلُصْ لَك الأعمالُ . « 14 »
1887 عنه عليه السلام : أصْلُ الإخْلاصِ اليَأسُ مِمّا في أيْدي النّاسِ . « 15 »
هامش
( 1 ) . عدّة الداعي : 194 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 353 / 94 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 77 / 103 / 1 .
( 4 ) . الزمر : 11 و 12 .
( 5 ) . كنز العمّال : 44399 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 8 / 359 / 24 .
( 7 ) . بحار الأنوار : 72 / 304 / 51 .
( 8 ) . غرر الحكم : 2128 .
( 9 ) . الكافي : 2 / 16 / 4 .
( 10 ) . قالَ أبو حامد الغزّاليّ - في بيان حقيقة الإخلاص بعد ذكر أقاويل الشّيوخ - : الأقاويل في هذا كثيرة ولا فائدة في تكثير النّقل بعد انكشاف الحقيقة ، و إنّما البيان الشافي بيان سيّد الأوّلين والآخرين صلى الله عليه و آله ، إذ سئل عن الإخلاص فقال : هو أن تقول ربّي اللَّه ، ثمّ تستقيم كما امرت . أي لا تعبد هواك ونفسك ، ولا تعبد إلّاربّك ، وتستقيم في عبادته كما أمرك . وهذه إشارة إلى قطع كلّ ما سوى اللَّه عزّوجلّ عن مجرى النظر ، وهو الإخلاص حقّاً . المحجّة البيضاء : 8 / 133 .
وأخرج ابن ماجة في السنن تحت رقم 3972 : « أنّ سفيان بن عبداللَّه الثقفيّ قال : قلت : يا رسول اللَّه ، حدّثني بأمر أعتصم به . قال : قل ربّي اللَّه ، ثمّ استقم » .
( 11 ) . معاني الأخبار : 261 / 1 .
( 12 و 13 و 14 و 15 ) . غرر الحكم : 5538 ، 4642 ، 6793 ، 3088 .