4 - مساجلة شعرية ننقلها من خطه في مذكراته :
هذه مقطوعة ارتجالية اشتركت فيها مع العالم العامل الفاضل الكامل الشيخ محمد على الأوردبادي حينما كنّا في أرض كوفان . والميم إشارة إلى حضرته ، والهاء إشارة إلى الكاتب .
م - ضاق فينا الفضا وكان رحابا * فقرعنا لدار مجدك بابا
ه - ورجا لطفك العميم هدانا * فأنخنا على فناك الركابا
ه - جرعتنا كف الزمان كؤوسا * مترعات من الرزايا ارتيابا
ه - وشجايا قد أودعتها النفوسا * وكستها من الضنا جلبابا
ه - كلما ساعة تقضى ظنا * أن أشراطها تؤم اقترابا
م - أيها المرهب القضاء إذا ما * هز في بأسه القضاء كعابا
م - فإلى م انتظار وعدك والشرك * علينا طغى وشن الحرابا
م - وعوادي الضلال في الدين تعدو * والهدى في دجى الغواية غابا
م - وسوا في الإشراك هب فأذري * لذرى الدين فاستحال يبابا
ومن غريب ما اتفق ان يوما في الغري كنت أنا وحضرة الشيخ محمد السماوي والشيخ جعفر النقدي في ضيافة الشيخ المذكور . وكان في المجلس مداد وقرطاس فأخذتهما وكتبت البيتين الأولين من المقطوعة فتوجه إلىّ الشيخ محمد ، ورام أن يراهما فأجبته إلى ذلك ، فأخذ المداد وشطَّرهما ارتجالا :
( ضاق فينا الفضا وكان رحابا * فأتينا نطوى إليك الشعابا
وسألناك ان تجود بوصل * ( فقرعنا لدار مجدك بابا )
( ورجا لطفك العميم هدانا * من ضلال فما ضللنا الصوابا
محاضرات في فقه الإمامية ( الزكاة ) — صفحة مقدمة الكتاب 19
مساهمون: السيد فاضل الحسيني الميلاني
صمقدمة الكتاب ١٩