وعنه عليه السّلام : « أيّما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه فاستعان به في حاجة فلم يعنه وهو يقدر إلا ابتلاه اللَّه تعالى بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا يعذّبه اللَّه عليها يوم القيامة » ( 1 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم » ( 2 ) . وبهذا الإسناد قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : أنسك الناس نسكا أنصحهم حبيبا ( 3 ) وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين » ( 4 ) . وعنه عليه السّلام قال : « سئل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من أحبّ الناس إلى اللَّه تعالى ؟ قال : أنفع الناس للناس » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام « في قول اللَّه عزّ وجلّ : « وجعلني مباركا أينما كنت » قال : نفّاعا » ( 6 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : الخلق عيال اللَّه ، فأحبّ الخلق إلى اللَّه من نفع عيال اللَّه وأدخل على أهل بيت سرورا » ( 7 ) . وعن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من سرّ مؤمنا فقد سرّني ومن سرّني فقد سرّ اللَّه » ( 8 ) . وعنه عليه السّلام قال : « تبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبد اللَّه بشيء أحبّ إلى اللَّه من إدخال السرور على المؤمن » ( 9 ) . وعن الصادق عليه السّلام قال : « أوحى اللَّه تعالى إلى داود عليه السّلام أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي ، فقال داود : يا ربّ وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا ربّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك » .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 407
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٠٧
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 366 .
( 2 ) المصدر ج 2 ص 163 باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم .
( 3 ) ناصح الجيب أي نقى القلب .
( 4 ) المصدر ج 2 ص 163 باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم .
( 5 ) المصدر ج 2 ص 163 باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم .
( 6 ) المصدر ج 2 ص 163 باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم .
( 7 ) المصدر ج 2 ص 163 باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم .
( 8 ) المصدر ج 2 ص 188 باب إدخال السرور على المؤمنين ، والقذى هو ما يقع في العين .
( 9 ) المصدر ج 2 ص 188 باب إدخال السرور على المؤمنين ، والقذى هو ما يقع في العين .
( 10 ) المصدر ج 2 ص 188 باب إدخال السرور على المؤمنين ، والقذى هو ما يقع في العين .