مغفرة » ( 1 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقيل : كيف ينصره ظالما ؟ قال : يمنعه من الظلم » ( 2 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّ من أحبّ الأعمال إلى اللَّه إدخال السرور على المؤمن وأن يفرّج عنه غمّا أو يقضي عنه دينا أو يطعمه من جوع » ( 3 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من حمى مؤمنا من ظالم يعنّته بعث اللَّه له ملكا يوم القيامة يحمى لحمه من نار جهنّم » ( 4 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « خصلتان ليس فوقهما شيء من الشرّ : الشرك باللَّه تعالى والضرّ لعباد اللَّه ، وخصلتان من الخير ليس فوقهما شيء من البرّ : الإيمان باللَّه والنفع لعباد اللَّه » ( 5 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من لم يهتمّ للمسلمين فليس منهم » ( 6 ) . وقال معروف الكرخي : من قال : « اللَّهمّ ارحم امّة أحمد ، اللَّهمّ أصلح امّة أحمد ، اللَّهمّ فرّج عن امّة أحمد » كلّ يوم ثلاث مرّات كتبه اللَّه من الأبدال . أقول : ومن طريق الخاصّة ما رواه في الكافي عن الصادق عليه السّلام قال : « يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه » ( 7 ) .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 405
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٠٥
هامش
( 1 ) أخرجه أبو يعلى والبزار كما في مجمع الزوائد ج 8 ص 191 . بلفظ « من أغاث ملهوفا » وفيه « ثلاثا وسبعين حسنة » .
( 2 ) متفق عليه في الصحيحين من حديث أنس وقد تقدم .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس وفي الصغير من حديث ابن عمر بسند ضعيف كما في مجمع الزوائد ج 8 ص 193 والمغني .
( 4 ) أخرج أبو داود ج 2 ص 568 من حديث سهل بن معاذ بن أسد نحوه .
( 5 ) ذكره صاحب الفردوس من حديث على ، ولم يسنده ولده في مسنده كما في المغني .
( 6 ) أخرجه الحاكم من حديث حذيفة والطبراني في الأوسط عن أبي ذر وكلاهما ضعيف .
( 7 ) المصدر ج 2 ص 208 والمراد إرشاده إلى مصالح دينه ودنياه وتعليمه وتوقيره والذب عنه ودفع الضرر عنه وجلب النفع إليه وترك حسده وغشه .