وبإسناده الصحيح عن عليّ بن يقطين « قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن ختان الصبيّ لسبعة أيّام من السنّة هو أو يؤخّر فأيّهما أفضل ؟ قال : لسبعة أيّام من السنّة ، وإن أخّر فلا بأس » ( 1 ) . وبإسناده عن الصادق عليه السّلام « قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا أسلم الرجل اختتن ولو بلغ ثمانين سنة » ( 2 ) . وفي الفقيه « روي عن مرازم بن حكيم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الصبيّ إذا ختن قال : يقول : « اللَّهمّ إنّ هذه سنّتك وسنّة نبيّك صلواتك عليه وآله ، واتّباع منّا لك ولنبيّك بمشيّتك وبإرادتك وقضائك لأمر أردته ، وقضاء حتمته ، وأمر أنفذته ، فأذقته حرّ الحديد في ختانه وحجامته لأمر أنت أعرف به منّي ، اللَّهمّ فطَّهره من الذّنوب ، وزد في عمره ، وادفع الآفات من بدنه ، والأوجاع عن جسمه ، وزده من الغنى ، وادفع عنه الفقر ، فإنّك تعلم ولا نعلم » ( 3 ) . وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « أيّ رجل لم يقلها عند ختان ولده فليقلها عليه من قبل أن يحتلم فإن قالها كفي حرّ الحديد من قتل أو غيره » ( 4 ) . قال أبو حامد : « وينبغي أن لا يبالغ في خفض المرأة قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لامّ عطيّة - وكانت تخفض - : « يا أمّ عطيّة أشمّي ولا تنهكي ، فإنّه أسرى للوجه ، وأحظى عند الزوج » [ 1 ] أي أكثر لماء الوجه ، وأحسن في جماعها » . أقول : وفي الكافي وغيره من كتبنا هكذا « إذا أنت خفضت فأشمّي ولا تجحفي ، فإنّه أصفى للَّون ، وأحظى عند البعل » ( 5 ) . وفي رواية أخرى « أنّه قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لامّ حبيب - وكانت خافضة تخفض الجواري - : « يا أمّ حبيب العمل الَّذي كان في يدك هو في يدك اليوم ؟ قالت : نعم يا رسول اللَّه إلا
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 334
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٣٤
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 36 تحت رقم 7 .
( 2 ) الكافي ج 6 ص 36 تحت رقم 10 .
( 3 ) المصدر ص 438 تحت رقم 16 .
( 4 ) الفقيه ص 438 تحت رقم 20 .
( 5 ) المصدر ج 6 ص 38 تحت رقم 5 .
[ 1 ] أخرجه أبو داود في سننه ج 2 ص 657 ، وفيه « أنور للوجه » .