تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
فلم يزل جارياً عليهن حتى كان زمن عبد الملك أو بعده فقطع . قال أبو عبد الله : سألت إبراهيم بن جعفر عمن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من خمس خيبر فقال : لا تسأل عنه أحداً أبداً أعلم مني كان من أعطي منه طعمةً جرت عليه حتى يموت ثم يرثه من ورثته يبيعون ويطعمون ويهبون كان هذا على عهد أبي بكر وعمر وعثمان . قلت : ممن سمعت ذلك . قال : من أبي وغيره من قومي . قال أبو عبد الله : فذكرت لعبد الرحمن بن عبد العزيز هذا الحديث فقال : أخبرني من أثق به أن عمر كان يقبض تلك الطعمة إذا مات الميت في حياة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن . ثم يقول : توفيت زينب بنت جحش في سنة عشرين في خلافة عمر فقبض طعمتها فكلم فأبى أن يعطيها الورثة . قال : إنما كانت من النبي صلى الله عليه وسلم طعمةً ما كان المرء حياً فإذا مات فلا حق لورثته . قال : فكان الأمر على ذلك في خلافة عمر حتى توفي ثم ولي عثمان . وكان النبي صلى الله عليه وسلم أطعم زيد بن حارثة طعمةً من خيبر لم يكن له بها كتاب فلما توفي زيد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد . قلت : فإن بعض من يروي يقول : كلم أسامة بن زيد عمر وعثمان في طعمة أبيه فأبى قال : ما كان إلا كما أخبرتك . قال أبو عبد الله : هذا الأمر .

تسمية من استشهد بخيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

من بني أمية من حلفائهم : ربيعة بن أكثم قتل بالنطاة قتله الحارث اليهودي وثقف بن عمرو بن سميط قتله أسير اليهودي ورفاعة بن