تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
إلى مقتل أبيه وألا يترك بجزيرة العرب دينان . قالوا : ثم استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في قسم خمس خيبر فأشار عليه أن يقسمه في بني هاشم وبني المطلب وبني عبد يغوث . وحدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال : قال جبير ابن مطعم : لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى بخيبر من بني هاشم وبني المطلب مشيت أنا وعثمان بن عفان حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : يا رسول الله هؤلاء إخواننا من بني المطلب لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم أفرأيت إخواننا من بني المطلب إنما نحن وهم منك بمنزلةٍ واحدة أعطيتهم وتركتنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بني المطلب لم يفارقوني في الجاهلية والإسلام دخلوا معنا في الشعب إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيءٌ واحدٌ ! وشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه . قالوا : وكان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث يحدث قال : اجتمع العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث فقالا : لو بعثنا هذين الغلامين - لي وللفضل بن عباس - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدى الناس وأصابا ما يصيبون من المنفعة . فبعث بي والفضل فخرجنا حتى جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقناه وانصرف إلينا من الظهر وقد وقفنا له عند حجرة زينب فأخذ بمناكبهما فقال : أخرجا ما تسران ! فلما دخل دخلا عليه فكلماه فقالا : يا رسول الله جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات فنؤدي ما يؤدى الناس ونصيب ما يصيبون من