تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
وقبض الأموال ! قال : يقول رجل من غطفان لعيينة : لا أنت نصرت حلفاءك فلم يعدوا عليك حلفنا ! ولا أنت حيث وليت - كنت أخذت تمر خيبر من محمدٍ سنةً ! والله إني لأرى أمر محمدٍ أمراً ظاهراً ليظهرن على من ناوأه . فانصرف عيينة إلى أهله يفتل يديه فلما رجع إلى أهله جاءه الحارث بن عوف قال : ألم أقل لك إنك توضع في غير شيء والله ليظهرن محمدٌ على من بين المشرق والمغرب اليهود كانوا يخبروننا هذا . أشهد لسمعت أبا رافع سلام بن أبي الحقيق يقول : إنا نحسد محمداً على النبوة حيث خرجت من بني هارون وهو نبي مرسل واليهود لا تطاوعني على هذا ولنا منه ذبحان واحد بيثرب وآخر بخيبر . قال الحارث قلت لسلام : يملك الأرض جميعاً قال : نعم والتوراة التي أنزلت على موسى وما أحب أن تعلم اليهود بقولي فيه ! قالوا : لمّا فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واطمأن جعلت زينب بنت الحارث تسأل : أي الشاة أحب إلى محمد فيقولون : الذراع والكتف . فعمدت إلى عنزٍ لها فذبحتها ثم عمدت إلى سمٍّ لابطي قد شاورت اليهود في سموم فأجمعوا لها على هذا السم بعينه فسمت الشاة وأكثرت في الذراعين والكتفين . فلما غابت الشمس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب وانصرف إلى منزله ويجد زينب جالسةً عند رحله فيسأل عنها فقالت : أبا القاسم هدية أهديتها لك . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهدية فقبضت منها ووضعت بين يديه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم