تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
وسلم آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين فقال : أنا أحق بها ابنة أخي ! فلما سمع ذلك جعفر قال : الخالة والدةٌ وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس . فقال علي رضي الله عنه : ألا أراكم في ابنة عمي وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم إليها نسبٌ دوني وأنا أحق بها منكم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أحكم بينكم ! أما أنت يا زيد فمولى الله ورسوله وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي وأما أنت يا جعفر فتشبه خلقي وخلقي وأنت يا جعفر أحق بها ! تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها فقضى بها لجعفر . قال ابن واقد : فلما قضى بها لجعفر قام جعفر فحجل حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا يا جعفر قال : يا رسول الله كان النجاشي إذا أرضى أحداً قام فحجل حوله . فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم : تزوجها ! فقال : ابنة أخي من الرضاعة ! فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة . فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : هل جزيت سلمة ؟ حدثني عبيد الله بن محمد قال : فلما كان عند الظهر يوم الرابع أتى سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى - ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسٍ من مجالس الأنصار يتحدث معه سعد بن عبادة - فقال : قد انقضى أجلك فأخرج عنا ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم فصنعت لكم طعاماً فقالا : لا حاجة