تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
والمسلمون يطوفون معه قد اضطبعوا بثيابهم وعبد الله بن رواحة يقول : خلوا بني الكفار عن سبيله * إني شهدت أنه رسوله حقاً وكل الخير في سبيله * نحن قتلناكم على تأويله كما ضربناكم على تنزيله * ضرباً يزيل الهام عن مقيله * ويذهل الخليل عن خليله * فقال عمر بن الخطاب : يا ابن رواحة ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر إن أسمع ! فأسكت عمر . فحدثني إسماعيل بن عباس عن ثابت بن العجلان عن عطاء بن أبي رباح قال : نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن المشركين على الجبل وهم يرونكم امشوا ما بين اليماني والأسود . ففعلوا . وحدثني إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة على راحلته فلما كان الطواف السابع عند المروة عند فراغه وقد وقف الهدي عند المروة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا المنحر وكل فجاج مكة منحر ! فنحر عند المروة . وقال ابن واقد : وكان قد اعتمر مع النبي صلى الله عليه وسلم قوم لم يشهدوا الحديبية فلم ينحروا فأما من كان شهد الحديبية وخرج في القضية فإنهم شركوا في الهدي . حدثني يعقوب بن محمد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي
المغازي — صفحة 736 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)