النفس ، وإظهار الحسد ، والخرق ( 1 ) ، والسفه ، والمراء ، والغيبة ، والنميمة ، والاستماع إليهما ، وإشاعة الفواحش في المؤمنين ، وتجسس عيوبهم ، وسوء الظن بهم فان بعض الظن أثم ، والبهتان ، والسعاية ، والسباب ، واللعن لغير مستحقهما ، والمكر ، والخديعة ، والغدر ، والغش ، والتدليس ، والغصب ، والنهب ، والذهاب بحقوق المسلمين ، والظلم ، والقساوة ، والجفاء ، والتعرب بعد الهجرة وهو مما يعد في الكبائر كما مر .
وكل ما نهى اللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله عنه ، وأكثرها مذكور في هذا الكتاب متفرقة في مواضعها .
وترك الآداب والسنن النبوية بالمرة ، سوى أصل الفرائض ، فإن ذلك معصية . فهذه أمهات المحرمات .
469 - مفتاح
[ عد بعض المكروهات ]
المكروهات كثيرة لا يمكن ضبطها وحصرها ، فلنأت منها بجملة تكون أنموذجا لما سواها .
فمنها : تقليم الأظفار بالأسنان ، والسواك في الحمام ، والمشي في فرد نعل ، والتنعل قائما ، ومحو شيء من كتاب اللَّه بالبزاق ، وكتابته به ومحدثا ، وإحراق شيء من الحيوان بالنار ، وسب الديك فإنه يوقظ للصلاة ، وتبييت القمامة ( 2 ) في البيت فإنها مقعد الشيطان ، والبيتوتة ويده غمرة ( 3 ) ، فإن فعل فأصابه الشيطان
هامش
( 1 ) الحمق وضعف العقل .
( 2 ) القمامة الكناسة والجمع القمام ، وقممت البيت كنسته .
( 3 ) الغمر بالتحريك : ريح اللحم والسمك ، وقد غمرت يدي من اللحم فهي غمرة .