106 - مفتاح
[ عدم جواز التعويل على الظن في الوقت ]
لا يجوز التعويل على الظن في دخول الوقت ، مع التمكن من العلم ، للإجماع والمعتبرة ، ويجوز مع عدمه التعويل على الإمارات ، لظواهر الروايات ، خلافا للإسكافي فيصبر حتى يتيقن .
ولو انكشف فساد ظنه أعاد مطلقا وفاقا للسيد وجماعة ، للعمومات والموثق .
وقيل : ان دخل الوقت وهو متلبس بها ولو قبل التسليم لم يعد للخبر وعليه الأكثر ، وفي سنده جهالة .
107 - مفتاح
[ من أدرك ركعة من الوقت ]
من أدرك ركعة من آخر الوقت ، فقد أدرك الصلاة تامة ، للإجماع والنصوص ، فلو أدرك قبل الغروب أو الانتصاف مقدار خمس لزمته الفريضتان ، وكذا لو أدرك قبل الانتصاف مقدار أربع على مذهب الصدوق ، ولا يكفى ذلك في أول الوقت ، فلا تستقر الصلاة في الذمة حتى يمضى من الوقت مقدار الطهارة وأداءها ، للأصل والفرق بالاستتباع ، خلافا للصدوق والسيد فاكتفيا بمقدار أكثر الصلاة وهو شاذ .
ومن هنا يظهر حكم الحائض إذا طهرت في أواخر الوقت أو طمثت في أوائله ، والنصوص فيه بخصوصه واردة أداء وقضاء .
مفاتيح الشرائع — صفحة 95
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٩٥