كَانَ عِزُّ بَنِي هَاشِمٍ ومَا كَانُوا فِيه مِنَ الْعَدَدِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع ومَنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ
بَنِي هَاشِمٍ إِنَّمَا كَانَ جَعْفَرٌ وحَمْزَةُ فَمَضَيَا وبَقِيَ مَعَه رَجُلَانِ ضَعِيفَانِ ذَلِيلَانِ حَدِيثَا عَهْدٍ بِالإِسْلَامِ عَبَّاسٌ وعَقِيلٌ وكَانَا مِنَ الطُّلَقَاءِ أَمَا واللَّه لَوْ أَنَّ حَمْزَةَ وجَعْفَراً كَانَا بِحَضْرَتِهِمَا مَا وَصَلَا إِلَى مَا وَصَلَا إِلَيْه ولَوْ كَانَا شَاهِدَيْهِمَا لأَتْلَفَا نَفْسَيْهِمَا
217 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنِ اشْتَكَى الْوَاهِنَةَ أَوْ كَانَ بِه صُدَاعٌ أَوْ غَمْرَةُ بَوْلٍ فَلْيَضَعْ يَدَه عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ولْيَقُلْ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَه مَا فِي اللَّيْلِ والنَّهَارِ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
218 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ
شرح
قوله عليه السلام : " وكانا من الطلقاء " أي أطلقهما النبي صلى الله عليه وآله في غزاة بدر بعد أسرهما وأخذ الفداء منهما .
قوله عليه السلام : " بحضرتهما " أي لو كانا حاضرين عند أبي بكر وعمر عند غصبهما الخلافة لم يتيسر لهما ذلك ولقتلاهما .
الحديث السابع عشر والمائتان : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " من اشتكى الواهنة " قال الفيروزآبادي : هي ريح تأخذ في المنكبين أو في العضد أو في الأخدعين عند الكبر والقصيراء وفقرة في القفا والعضد ( 1 ) .
قوله عليه السلام : " أو عمرة بول " بالراء المهملة ، وفي بعضها بالزاي المعجمة وفي بعضها بوله وغمرة الشيء شدته ومزدحمة والغمز بالزاي العصر ، وعلى التقادير الظاهر أن المراد به احتباس البول .
الحديث الثامن عشر والمائتان : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس ج 4 ص 278 .
( 2 ) نفس المصدر ج 2 ص 108 .