تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
شرح
أنا في ساعة السعود ، ثم قسمنا فخرج لك خير القسمين ، فقلت : ألا أحدثك بحديث حدثني به أبي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سره أن يدفع الله عنه نحس يوم القيامة فليفتتح يومه بصدقة ، يذهب الله بها عنه نحس يومه ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته . فليفتتح ليلته بصدقة ، يدفع الله عنه نحس ليلته ، فقلت : إني افتتحت خروجي بصدقة فهذا خير لك من النجوم " ( 1 ) . فهذا الخبر يدل على أنه لو كان لها نحوسة فهي تدفع بالصدقة وأنه لا ينبغي مراعاتها ، بل ينبغي التوسل في دفع أمثال ذلك بما ورد عن المعصومين من الدعاء والصدقة ، والتوكل على الله تعالى . الثاني والثلاثون : الخبر المجهول الذي مر في الثالث والثلاثين والمائتين عن ابن سيابة ، وهو وإن كان أوله يدل على تجويز النظر فيها لكن آخره كان يشعر بالمنع لعدم الإحاطة بها لغيرهم عليهم السلام . الثالث والثلاثون : الخبر الضعيف الذي مر في التاسع والستين والثلاثمائة وكان يدل على كون زحل سعدا على خلاف ما يتوهمه المنجمون . الرابع والثلاثون : ما مر في الرابع والسبعين والأربعمائة وقد عرفت ما فيه وقد عرفت أيضا ما ينافي هذين الخبرين الذين سبقا آنفا ، وسنتكلم فيما سيأتي من الأخبار إن شاء الله تعالى . وأنت إذا أحطت خبرا بما تلونا عليك من الأقوال والأخبار علمت أن القول باستقلال النجوم في تأثيرها كفر وخلاف لضرورة الدين ، وأن القول بالتأثير
هامش
( 1 ) الفروع من الكافي : ج 4 ص 6 - 7 ، ح 9 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 480 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني