تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
بِالآخِرَةِ وإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ لَمْ يَأْمُرِ اللَّه بِطَاعَتِهِمْ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ 472 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ صَاحِبِ الشَّعِيرِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَلْثَمَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه كَلِماتٍ ) * قَالَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِي قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه كَلِماتٍ ) * قَالَ سَأَلَه بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ وفَاطِمَةَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ 473 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا رَأَى
شرح
بطاعته بمنزلة الشرك بالله ، حيث لم يطع الله في ذلك ، وأطاع شياطين الجن والإنس ، فلذا عبر عن طاعة ولي الأمر بذكر الله وحده ، أو لأن توحيده تعالى لما لم يعلم إلا بالأخذ عنهم ، سمي ولايتهم توحيدا ، والاشمئزاز : الانقباض والإنكار . الحديث الثاني والسبعون والأربعمائة : مجهول . قوله تعالى : « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » أي استقبلها بالأخذ والقبول والعمل بها حين علمها . قوله : - وفي رواية أخرى أقول : وردت الروايات الكثيرة بذلك ، وقد أوردناها في كتاب بحار الأنوار ( 2 ) وسبق بعضها في كتاب الحجة ولا تنافي بينها وبين الخبر الأول لإمكان الجمع بينهما بجمعه عليه السلام بينهما . الحديث الثالث والسبعون والأربعمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) البقرة : 37 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 11 ص 171 ح 33 و 34 .