تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
بِمَا بَلَّغُوا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ - فَعَلِيٌّ ع أَيْنَ هُوَ فَقَالَ هُوَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْ ذَلِكَ 393 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقْسِمُ لَحَظَاتِه بَيْنَ أَصْحَابِه يَنْظُرُ إِلَى ذَا ويَنْظُرُ إِلَى ذَا بِالسَّوِيَّةِ 394 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّه ص الْعِبَادَ بِكُنْه عَقْلِه قَطُّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ 395 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ وأَنَا أَدِينُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِأَنَّكُمْ مَوَالِيَّ وقَدْ يَسْأَلُنِي بَعْضُ مَنْ لَا يَعْرِفُنِي فَيَقُولُ لِي مِمَّنِ الرَّجُلُ فَأَقُولُ لَه أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ مِنْ بَجِيلَةَ فَعَلَيَّ فِي هَذَا إِثْمٌ حَيْثُ لَمْ أَقُلْ إِنِّي مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ لَا ألَيْسَ قَلْبُكَ وهَوَاكَ مُنْعَقِداً عَلَى أَنَّكَ مِنْ مَوَالِينَا فَقُلْتُ بَلَى واللَّه فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ فِي أَنْ تَقُولَ أَنَا مِنَ الْعَرَبِ إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْعَرَبِ فِي النَّسَبِ والْعَطَاءِ والْعَدَدِ والْحَسَبِ فَأَنْتَ فِي الدِّينِ ومَا حَوَى الدِّينُ بِمَا تَدِينُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مِنْ طَاعَتِنَا والأَخْذِ بِه مِنَّا مِنْ مَوَالِينَا ومِنَّا وإِلَيْنَا
شرح
الأدعية والأخبار أن هذه الأمة شهداء على الخلق . الحديث الثالث والتسعون والثلاثمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " يقسم لحظاته " يظهر منه استحباب تسوية النظر للعلماء والقضاة والأمراء ، ومن يرجع إليه الناس لأمور دينهم ودنياهم . الحديث الرابع والتسعون والثلاثمائة : مرسل . ويظهر منه أنه لا بد أن يخفى عن الناس ما لا يدركه عقولهم ولا يقبله أحلامهم . الحديث الخامس والتسعون والثلاثمائة : صحيح . قوله عليه السلام : " والعدد " أي أنت من عدادهم أو في الأعوان والاتباع .