تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
يُوضَعُ فِي مَوْضِعٍ مِنْ جَهَنَّمَ إِلَيْه يَنْتَهِي شِدَّةُ عَذَابِ أَهْلِهَا لَوْ قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ قُلْتُ فَإِنَّه قَتَلَ آخَرَ قَالَ يُضَاعَفُ عَلَيْه 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَوَّلُ مَا يَحْكُمُ اللَّه فِيه يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ فَيُوقِفُ ابْنَيْ آدَمَ فَيَفْصِلُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الدِّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ النَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِه فَيَتَشَخَّبَ فِي دَمِه وَجْهُه فَيَقُولَ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ أَنْتَ قَتَلْتَه فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُمَ اللَّه حَدِيثاً 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ بَرَّةٍ ولَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وهِيَ تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقَةً بِقَاتِلِه بِيَدِه الْيُمْنَى ورَأْسُه بِيَدِه الْيُسْرَى وأَوْدَاجُه تَشْخُبُ دَماً يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي فَإِنْ كَانَ قَتَلَه فِي طَاعَةِ اللَّه أُثِيبَ الْقَاتِلُ الْجَنَّةَ وأُذْهِبَ بِالْمَقْتُولِ إِلَى النَّارِ وإِنْ قَالَ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ قِيلَ لَه اقْتُلْه كَمَا قَتَلَكَ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِيهِمَا بَعْدُ مَشِيئَةً 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَا يَغُرَّنَّكُمْ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ فَإِنَّ لَه عِنْدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَاتِلاً لَا يَمُوتُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه ومَا قَاتِلٌ
شرح
قوله عليه السلام : " يوضع في موضع " فالتشبيه باعتبار الاتحاد في المكان فلا ينافي زيادة كيفية العذاب . الحديث الثاني : ضعيف . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " حتى يأتي " متعلق بأول الكلام ، وفي النهاية : فيه " يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يشخب دما " الشخب : السيلان . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " فيقول : أنت " أي الرب سبحانه . الحديث الثالث : ضعيف . الحديث الرابع : حسن أو موثق . وقال في النهاية : فيه " قلدوا أمركم رحب الذراع " أي واسع القوة عند
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 6 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي