تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ الدِّيَاتِ بَابُ الْقَتْلِ 1 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّه مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) * ( 1 ) قَالَ قُلْتُ وكَيْفَ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً فَإِنَّمَا قَتَلَ وَاحِداً فَقَالَ
شرح
كتاب الديات

باب القتل

الحديث الأول : حسن . قوله تعالى : « بِغَيْرِ نَفْسٍ » ( 1 ) قال البيضاوي ( 2 ) : بغير نفس يوجب القصاص « أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ » أو بغير فساد فيها ، كالشرك أو قطع الطريق « فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً » من حيث إنه هتك حرمة الدماء وسن القتل وجرى الناس عليه ، أو من حيث إن قتل الواحد وقتل الجميع سواء في استجلاب غضب الله والعذاب العظيم ، وقال في مجمع البيان ( 3 ) : قيل في تأويله أقوال : أحدها أن معناه هو أن الناس كلهم خصماؤه في قتل ذلك الإنسان . وثانيها أن معناه من قتل نبيا أو إمام عدل فكأنما قتل الناس جميعا .
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية - 32 . ( 2 ) في المصدر : بغير قتل نفس يوجب الاقتصاص . ( 3 ) المجمع ج 3 ص 186 .