تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
بَابُ النَّوَادِرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ كَانَ الْبَلَاطُ حَيْثُ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ سُوقاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ص يُسَمَّى الْبَطْحَاءَ يُبَاعُ فِيهَا الْحَلِيبُ والسَّمْنُ والأَقِطُ وإِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى بِفَرَسٍ لَه فَأَوْثَقَه فَاشْتَرَاه مِنْه رَسُولُ اللَّه ص ثُمَّ دَخَلَ لِيَأْتِيَه بِالثَّمَنِ فَقَامَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالُوا بِكَمْ بِعْتَ فَرَسَكَ قَالَ بِكَذَا وكَذَا قَالُوا بِئْسَ مَا بِعْتَ فَرَسُكَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ وإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص خَرَجَ إِلَيْه بِالثَّمَنِ وَافِياً طَيِّباً فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ مَا بِعْتُكَ واللَّه فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص سُبْحَانَ اللَّه بَلَى واللَّه لَقَدْ بِعْتَنِي وارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فَقَالَ النَّاسُ - رَسُولُ اللَّه يُقَاوِلُ الأَعْرَابِيَّ فَاجْتَمَعَ نَاسٌ كَثِيرٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ومَعَ النَّبِيِّ ص أَصْحَابُه إِذْ أَقْبَلَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ فَفَرَّجَ النَّاسَ بِيَدِه حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّه لَقَدِ اشْتَرَيْتَه مِنْه فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ أتَشْهَدُ ولَمْ تَحْضُرْنَا وقَالَ لَه النَّبِيُّ ص أشَهِدْتَنَا فَقَالَ لَه لَا يَا رَسُولَ اللَّه ولَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدِ اشْتَرَيْتَ أفَأُصَدِّقُكَ بِمَا جِئْتَ بِه مِنْ عِنْدِ اللَّه ولَا أُصَدِّقُكَ عَلَى هَذَا الأَعْرَابِيِّ الْخَبِيثِ قَالَ فَعَجِبَ لَه رَسُولُ اللَّه ص وقَالَ يَا خُزَيْمَةُ شَهَادَتُكَ شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَنْ أَبِيه ع قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِقُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ وقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَشَهِدَ عَلَيْه رَجُلَانِ
شرح

باب النوادر

الحديث الأول : صحيح . قال الجوهري : البلاط بالفتح الحجارة المفروشة في الدار وغيرها . الحديث الثاني : ضعيف على الظاهر . وقال في الروضة : قال الشهيد ( ره ) في شرح الإرشاد : عليها فتوى الأصحاب لم أقف فيه على مخالف ، والعلامة استشكل الحكم في القواعد من حيث أن القيء