وبَيْنَ الرَّسُولِ أَوِ الإِمَامِ مِيثَاقٌ أَوْ عَهْدٌ إِلَى مُدَّةٍ فَقَتَلَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنَ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وهُوَ لَا يَعْلَمُ فَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْه الدِّيَةُ والْكَفَّارَةُ وأَمَّا قَتْلُ الْخَطَأِ الَّذِي تَجِبُ فِيه الْكَفَّارَةُ والدِّيَةُ فَرَجُلٌ أَرَادَ سَبُعاً أَوْ غَيْرَه فَأَخْطَأَ فَأَصَابَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْه الْكَفَّارَةُ والدِّيَةُ
بَابُ قَتْلِ الْعَمْدِ وشِبْه الْعَمْدِ والْخَطَأِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ قَتْلُ الْعَمْدِ كُلُّ مَا
شرح
وهو بينهم فعلى القاتل : « فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ » الآية انتهى .
قوله " وأما قتل الخطأ " أي في الآية الأولى .