يَكُونُ فِي الْعُضْوِ ثُلُثَ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ
بَابُ تَفْسِيرِ الْجِرَاحَاتِ والشِّجَاجِ
أَوَّلُهَا تُسَمَّى الْحَارِصَةَ وهِيَ الَّتِي تَخْدِشُ ولَا تُجْرِي الدَّمَ ثُمَّ الدَّامِيَةَ وهِيَ الَّتِي يَسِيلُ مِنْهَا الدَّمُ ثُمَّ الْبَاضِعَةَ وهِيَ الَّتِي تَبْضَعُ اللَّحْمَ وتَقْطَعُه ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةَ وهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ فِي اللَّحْمِ ثُمَّ السِّمْحَاقَ وهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الْعَظْمَ والسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ عَلَى الْعَظْمِ ثُمَّ الْمُوضِحَةَ وهِيَ الَّتِي تُوضِحُ الْعَظْمَ ثُمَّ الْهَاشِمَةَ وهِيَ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ثُمَّ الْمُنَقِّلَةَ وهِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعِظَامَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي خَلَقَه اللَّه ثُمَّ الآمَّةَ والْمَأْمُومَةَ وهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الدِّمَاغِ ثُمَّ الْجَائِفَةَ وهِيَ الَّتِي تَصِيرُ فِي جَوْفِ الدِّمَاغِ
شرح
في التهذيب ، وعلى شيء من النسختين لا يوافق ما عليه الأصحاب ، وسائر الأخبار كما عرفت ، وعلى الناقلة يمكن حملها على ما إذا سقط منها عظم ، وسائر الأخبار على عدمه جمعا مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب .