أَنْتَ اللَّه الْحَقُّ الْمُبِينُ جَزَى اللَّه مُحَمَّداً ص خَيْرَ الْجَزَاءِ وحَيَّا اللَّه مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلَامِ اللَّهُمَّ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي ويَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ويَا وَلِيَّ نِعْمَتِي إِلَهِي وإِلَه آبَائِي لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَقْرُبْ مِنَ الشَّرِّ وأَبْعُدْ مِنَ الْخَيْرِ فَآنِسْ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي واجْعَلْ لِي عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً ثُمَّ يُوصِي بِحَاجَتِه وتَصْدِيقُ هَذِه الْوَصِيَّةِ فِي الْقُرْآنِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا مَرْيَمَ فِي قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ * ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) * فَهَذَا عَهْدُ الْمَيِّتِ
والْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَحْفَظَ هَذِه الْوَصِيَّةَ ويُعَلِّمَهَا وقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّه ص وقَالَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَّمَنِيهَا جَبْرَئِيلُ ع
2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ صَحِبَنِي مَوْلًى لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع يُقَالُ لَه أَعْيَنُ فَاشْتَكَى أَيَّاماً ثُمَّ بَرَأَ ثُمَّ مَاتَ فَأَخَذْتُ مَتَاعَه ومَا كَانَ لَه فَأَتَيْتُ بِه أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وأَخْبَرْتُه أَنَّه اشْتَكَى أَيَّاماً ثُمَّ بَرَأَ ثُمَّ مَاتَ قَالَ تِلْكَ رَاحَةُ الْمَوْتِ أَمَا إِنَّه لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ حَتَّى يَرُدَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ سَمْعِه وبَصَرِه وعَقْلِه لِلْوَصِيَّةِ أَخَذَ أَوْ تَرَكَ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لَه رَجُلٌ إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَصَحِبَنِي رَجُلٌ وكَانَ زَمِيلِي فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ مَرِضَ وثَقُلَ ثِقْلاً شَدِيداً فَكُنْتُ أَقُومُ عَلَيْه ثُمَّ أَفَاقَ حَتَّى لَمْ يَكُنْ عِنْدِي بِه بَأْسٌ فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيه أَفَاقَ فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع
شرح
تعالى : « إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ » قال البيضاوي : الضمير فيه للعباد ، أي إلا من تحلى بما يستعد به ، ويستأهل أن يشفع للعصاة من الإيمان ، والعمل بالصالح ، وقيل : الضمير للمجرمين والمعنى " لا يملكون الشفاعة فيهم إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ( 1 ) يستعد به أن يشفع له بالإسلام .
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور .
الحديث الثالث : حسن .
هامش
( 1 ) سورة مريم الآية - 86 .