تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ الْوَصَايَا بَابُ الْوَصِيَّةِ ومَا أُمِرَ بِهَا 1 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْكَلْبِيِّ ابْنِ أُخْتِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ لَمْ يُحْسِنْ وَصِيَّتَه عِنْدَ الْمَوْتِ كَانَ نَقْصاً فِي مُرُوءَتِه وعَقْلِه قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه وكَيْفَ يُوصِي الْمَيِّتُ قَالَ إِذَا حَضَرَتْه وَفَاتُه واجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْه قَالَ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ وأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وأَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ والْقَدَرَ والْمِيزَانَ حَقٌّ وأَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ وأَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا شَرَعْتَ وأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ وأَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ وأَنَّكَ
شرح
كتاب الوصايا باب الوصية وما أمر بها الحديث الأول : مجهول . قوله صلى الله عليه وآله : " والقدر حق " أي تقدير الله تعالى للأشياء خلافا للمفوضة ، ويحتمل أن يكون المراد هنا المجازاة بقدر العمل قوله صلى الله عليه وآله : " منشورا " إما حال عن فاعل ألقاك ، أو صفة للعهد ، أي اجعل لي هذا العهد يوم القيامة منشورا قوله