پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
الْحَدَّ بِقَذْفِهَا زَوْجَهَا 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَكَمِ الأَعْمَى وهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ يَعْنِي الزِّنَى قَالَ إِنْ كَانَتْ أُمُّه حَيَّةً شَاهِدَةً ثُمَّ جَاءَتْ تَطْلُبُ حَقَّهَا ضُرِبَ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وإِنْ كَانَتْ غَائِبَةً انْتُظِرَ بِهَا حَتَّى تَقْدَمَ فَتَطْلُبَ حَقَّهَا وإِنْ كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ ولَمْ يُعْلَمْ مِنْهَا إِلَّا خَيْرٌ ضُرِبَ الْمُفْتَرِي عَلَيْهَا الْحَدَّ ثَمَانِينَ جَلْدَةً 12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ كَانَ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع رَجُلَانِ مُتَوَاخِيَانِ فِي اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا وأَوْصَى إِلَى الآخَرِ فِي حِفْظِ بُنَيَّةٍ كَانَتْ لَه فَحَفِظَهَا الرَّجُلُ وأَنْزَلَهَا مَنْزِلَةَ وَلَدِه فِي اللُّطْفِ والإِكْرَامِ والتَّعَاهُدِ ثُمَّ حَضَرَه سَفَرٌ فَخَرَجَ وأَوْصَى امْرَأَتَه فِي الصَّبِيَّةِ فَأَطَالَ السَّفَرَ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتِ الصَّبِيَّةُ وكَانَ لَهَا جَمَالٌ وكَانَ الرَّجُلُ يَكْتُبُ فِي حِفْظِهَا والتَّعَاهُدِ لَهَا فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ امْرَأَتُه خَافَتْ أَنْ يَقْدَمَ فَيَرَاهَا قَدْ بَلَغَتْ مَبْلَغَ النِّسَاءِ فَيُعْجِبَه جَمَالُهَا فَيَتَزَوَّجَهَا فَعَمَدَتْ إِلَيْهَا هِيَ ونِسْوَةٌ مَعَهَا قَدْ كَانَتْ أَعَدَّتْهُنَّ فَأَمْسَكْنَهَا لَهَا ثُمَّ افْتَرَعَتْهَا بِإِصْبَعِهَا فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ مِنْ سَفَرِه وصَارَ فِي مَنْزِلِه دَعَا الْجَارِيَةَ فَأَبَتْ أَنْ تُجِيبَه اسْتِحْيَاءً مِمَّا صَارَتْ إِلَيْه فَأَلَحَّ عَلَيْهَا بِالدُّعَاءِ كُلَّ ذَلِكَ تَأْبَى أَنْ تُجِيبَه فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهَا قَالَتْ لَه امْرَأَتُه دَعْهَا فَإِنَّهَا تَسْتَحْيِي أَنْ تَأْتِيَكَ مِنْ ذَنْبٍ كَانَتْ فَعَلَتْه قَالَ لَهَا ومَا هُوَ قَالَتْ كَذَا وكَذَا ورَمَتْهَا بِالْفُجُورِ فَاسْتَرْجَعَ الرَّجُلُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْجَارِيَةِ فَوَبَّخَهَا وقَالَ لَهَا وَيْحَكِ أمَا عَلِمْتِ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ بِكِ مِنَ الأَلْطَافِ واللَّه مَا كُنْتُ أُعِدُّكِ إِلَّا لِبَعْضِ وُلْدِي أَوْ إِخْوَانِي وإِنْ كُنْتِ لَابْنَتِي فَمَا دَعَاكِ إِلَى مَا صَنَعْتِ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ أَمَّا إِذَا قِيلَ لَكَ مَا قِيلَ فَوَاللَّه مَا فَعَلْتُ الَّذِي رَمَتْنِي بِه امْرَأَتُكَ ولَقَدْ كَذَبَتْ عَلَيَّ وإِنَّ الْقِصَّةَ لَكَذَا وكَذَا ووَصَفَتْ لَه مَا صَنَعَتْ بِهَا امْرَأَتُه قَالَ فَأَخَذَ الرَّجُلُ بِيَدِ امْرَأَتِه ويَدِ الْجَارِيَةِ فَمَضَى بِهِمَا حَتَّى أَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وأَخْبَرَه
شرح
الحديث الحادي عشر : حسن أو موثق . وقد مر الخبر آنفا متنا وسندا مع إضافة سند آخر في أول السند . الحديث الثاني عشر : مرفوع .