تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وأُمِّه أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيه قَالَ وعَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ لأَبِيه أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لأُمِّه قَالَ وابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيه وأُمِّه أَوْلَى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لأَبِيه قَالَ وابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيه أَوْلَى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لأُمِّه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ * ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ ) * ( 1 ) قَالَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ أُولِي الأَرْحَامِ فِي الْمَوَارِيثِ ولَمْ يَعْنِ أَوْلِيَاءَ النِّعْمَةِ فَأَوْلَاهُمْ بِالْمَيِّتِ أَقْرَبُهُمْ إِلَيْه مِنَ الرَّحِمِ الَّتِي تَجُرُّه إِلَيْهَا
شرح
وكذا القول فيما سيأتي من العمين وابني العمين ، وسيأتي القول فيه إن شاء الله تعالى . الحديث الثاني : موثق . قوله تعالى : « وَلِكُلٍّ » قال البيضاوي : أي ولكل تركة جعلنا وراثا يلونها ويحرزونها و : « مِمَّا تَرَكَ » بيان لكل مع الفصل بالعامل أو ولكل ميت جعلنا وراثا مما ترك على أن " من " صلة موالي لأنه في معنى الوراث ، وفي ترك ضمير كل والوالدان والأقربون استئناف مفسر للموالي . وفيه خروج الأولاد فإن الأقربون لا يتناولهم كما يتناول الوالدين أو لكل قوم جعلناهم موالي حظ مما ترك الوالدان . والأقربون ، على أن جعلنا موالي صفة كل ، والراجع إليه محذوف ، وعلى هذا فالجملة من مبتدإ وخبر ، وقال في الصحاح : الرحم : رحم الأنثى وهي مؤنثة ، والرحم أيضا القرابة . * * *
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية 33 .