تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
عَنْ جَدِّه زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ التَّمَنِّيَ عَمَلُ الْوَسْوَسَةِ وأَكْثَرُ مَصَايِدِ الشَّيْطَانِ أَكْلُ الطِّينِ وهُوَ يُورِثُ السُّقْمَ فِي الْجِسْمِ ويُهَيِّجُ الدَّاءَ ومَنْ أَكَلَ طِيناً فَضَعُفَ عَنْ قُوَّتِه الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَه وضَعُفَ عَنِ الْعَمَلِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُه قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَه حُوسِبَ عَلَى مَا بَيْنَ قُوَّتِه وضَعْفِه وعُذِّبَ عَلَيْه 7 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا يَرْوِي النَّاسُ فِي أَكْلِ الطِّينِ وكَرَاهِيَتِه فَقَالَ إِنَّمَا ذَاكَ الْمَبْلُولُ وذَاكَ الْمَدَرُ 8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَمَاتَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِه 9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الطِّينِ فَقَالَ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ والدَّمِ ولَحْمِ الْخِنْزِيرِ إِلَّا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع فَإِنَّ فِيه شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وأَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ
شرح
قوله عليه السلام " إن المتمني " أي تمنى الأمور الباطلة من وسوسة الشيطان ، ويحتمل أن يكون اسم شيطان ، وروى الصدوق في علل الشرائع : إن من عمل الوسوسة وأكثر مصائد الشيطان [ أكل الطين ] ، وكذا في المحاسن أيضا وفيه أكبر بالباء الموحدة . الحديث السابع : صحيح . قوله عليه السلام " إنما ذاك المبلول " ظاهر الخبر أنه إنما يحرم من الطين ، المبلول دون المدر ، وهذا مما لم يقل به أحد ، ويمكن أن يكون المراد به أن المحرم إنما هو المبلول والمدر ، لا غيرهما مما يستهلك في الدبس ونحوه ، فالحصر إما إضافي بالنسبة إلى ما ذكرنا ، أو المراد بالمدر ما يشمل التراب ، وعلى أي حال فالمراد بالكراهة الحرمة . الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . الحديث التاسع : مجهول مرسل .