تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
قَالَ أَيُّمَا دَابَّةٍ اسْتَصْعَبَتْ عَلَى صَاحِبِهَا مِنْ لِجَامٍ ونِفَارٍ فَلْيَقْرَأْ فِي أُذُنِهَا أَوْ عَلَيْهَا : * ( أفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ ولَه أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً وإِلَيْه يُرْجَعُونَ ) * 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ص إِنَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَقُولَ الرَّاكِبُ لِلْمَاشِي الطَّرِيقَ وفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِنَّ مِنَ الْجَوْرِ أَنْ يَقُولَ الرَّاكِبُ لِلْمَاشِي الطَّرِيقَ وبِإِسْنَادِه قَالَ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وهُوَ رَاكِبٌ فَمَشَوْا مَعَه فَقَالَ ألَكُمْ حَاجَةٌ قَالُوا لَا ولَكِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَمْشِيَ مَعَكَ فَقَالَ لَهُمُ انْصَرِفُوا فَإِنَّ مَشْيَ الْمَاشِي مَعَ الرَّاكِبِ مَفْسَدَةٌ لِلرَّاكِبِ ومَذَلَّةٌ لِلْمَاشِي 15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَسَمَّى رَدِفَه مَلَكٌ يَحْفَظُه حَتَّى يَنْزِلَ وإِذَا رَكِبَ ولَمْ يُسَمِّ رَدِفَه شَيْطَانٌ فَيَقُولُ لَه تَغَنَّ فَإِنْ قَالَ لَه لَا أُحْسِنُ قَالَ لَه تَمَنَّ فَلَا يَزَالُ يَتَمَنَّى حَتَّى يَنْزِلَ وقَالَ مَنْ قَالَ إِذَا رَكِبَ
شرح
قوله عليه السلام : " أو عليها " أي قريبا منها إن لم يقدر على إدناء الفم من إذنها . الحديث الرابع عشر : حسن . قوله : " وفي نسخة أخرى " لعله من كلام تلامذة الكليني الذين صححوا الكافي وضبطوه كالصفواني والنعماني وغيرهما ، ويحتمل أن يكون من كلام الكليني بأن يكون في نسخ كتاب ابن أبي عمير أو علي بن إبراهيم اختلاف فأشار إليه ، وعلى هذه النسخة لعله محمول على ما إذا كان هناك طريق آخر يمكنه أن يثني عنانه إليه . قوله عليه السلام : " معرة " المعرة الإثم ، وفي بعض النسخ " مفسدة " كما في المحاسن . الحديث الخامس عشر : ضعيف .