تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
عَنِ الْبَنَفْسَجِ وقَدْ رُوِيَ فِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَكْرَه رِيحَه قَالَ قُلْتُ لَه فَإِنِّي كُنْتُ أَكْرَه رِيحَه وأَكْرَه أَنْ أَقُولَ ذَلِكَ لِمَا بَلَغَنِي فِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا بَأْسَ بَابُ دُهْنِ الْبَانِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ ذُكِرَتْ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع الأَدْهَانُ فَذُكِرَ الْبَنَفْسَجُ وفَضْلُه فَقَالَ نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَنَفْسَجُ ادَّهِنُوا بِه فَإِنَّ فَضْلَه عَلَى الأَدْهَانِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ والْبَانُ دُهْنُ ذَكَرٍ
شرح
قوله عليه السلام : " إنه قال : أكره " ليس في بعض النسخ كلمة " إنه " وهو أظهر فالمعنى أنك لم لا تدهن بالبنفسج وقد روي فيه وفي فضله عن أبي عبد الله ما روي فقال عليه السلام : إني أكره ريحه ، قال ابن الجهم : أنا كنت أيضا أكره ريحه ولكن كنت أستحيي أن أقول إني أكره ريحه لما روي عن أبي عبد الله في فضله فقال عليه السلام : " لا بأس به " فإن كراهة الريح لا ينافي فضله ونفعه ، وعلى نسخة " إنه " يحتاج إلى تكلفات بعيدة ، كان يقال : ضمير فيه في قوله " وقد روى فيه " راجع إلى الخيري ، وفاعل قال : أبو الحسن ، والضمير في " قلت له " راجع إلى الصادق عليه السلام ، وقوله " وإني كنت " حالية ، وقوله " أقول " إما بمعنى أفعل أو أمر الناس بالإدهان به ، والحاصل أن أبا الحسن قال أنا أيضا كنت سمعت هذه الرواية ، مرويا عن أبي عليه السلام وكذلك كنت أكره ريحه والإدهان به ، فلما سألت أبي قال : لا بأس ، ولا يخفى بعده ، والظاهر أن كلمة " أنه " زيدت من النساخ .

باب دهن ألبان

الحديث الأول : مجهول . وقال في القاموس : ذكورة الطيب : ما ليس له ردع ، وقال : الردع أثر الطيب