بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابُ الزِّيِّ والتَّجَمُّلِ والْمُرُوءَةِ
بَابُ التَّجَمُّلِ وإِظْهَارِ النِّعْمَةِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ اللَّه جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ويُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ عَلَى عَبْدِه
2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى عَبْدِه بِنِعْمَةٍ فَظَهَرَتْ عَلَيْه سُمِّيَ حَبِيبَ اللَّه مُحَدِّثاً بِنِعْمَةِ اللَّه وإِذَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ فَلَمْ تَظْهَرْ عَلَيْه سُمِّيَ بَغِيضَ اللَّه مُكَذِّباً بِنِعْمَةِ اللَّه
شرح
كتاب الزي والتجمل والمروءة
باب التجمل وإظهار النعمة
الحديث الأول : ضعيف .
وقال في القاموس : الجمال : الحسن في الخلق والخلق ، وتجمل تزين ، وجمله تجميلا زينه وقال في النهاية : الجمال يقع على الصورة والمعاني ، ومنه الحديث " إن الله جميل يحب الجمال " أي حسن الأفعال كامل الأوصاف .
الحديث الثاني : مرفوع .