الأَعْشَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَأَيْتُ عِنْدَه رَجُلاً يَسْأَلُه فَقَالَ إِنَّ لِي أَخاً فَيُسْلِفُ فِي الْغَنَمِ فِي الْجِبَالِ فَيُعْطِي السِّنَّ مَكَانَ السِّنِّ فَقَالَ ألَيْسَ بِطِيبَةِ نَفْسٍ مِنْ أَصْحَابِه قَالَ بَلَى قَالَ فَلَا بَأْسَ قَالَ فَإِنَّه يَكُونُ لَه فِيهَا الْوَكِيلُ فَيَكُونُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فَتَقَعُ فِيهَا الْعَارِضَةُ فَيَبِيعُهَا مَذْبُوحَةً ويَأْتِيه بِثَمَنِهَا ورُبَّمَا مَلَّحَهَا فَيَأْتِيه بِهَا مَمْلُوحَةً قَالَ فَقَالَ إِنْ أَتَاه بِثَمَنِهَا فَلَا يُخَالِطْه بِمَالِه ولَا يُحَرِّكْه وإِنْ أَتَاه بِهَا مَمْلُوحَةً فَلَا يَأْكُلْهَا فَإِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ ولَيْسَ يُؤْمَنُ عَلَى الِاسْمِ إِلَّا مُسْلِمٌ فَقَالَ لَه بَعْضُ مَنْ فِي الْبَيْتِ فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ) * فَقَالَ إِنَّ أَبِي ع كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ الْحُبُوبُ ومَا أَشْبَهَهَا
تَمَّ كِتَابُ الذَّبَائِحِ ويَتْلُوه كِتَابُ الأَطْعِمَةِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ
شرح
مثل أسنان تلك الشياه إلى أجل ، أو كانوا يشترطون الضمان في عقد لازم أو نحو ذلك .
* * *