قَالَ لِي يَا دَاوُدُ - لَعَنَ اللَّه قَاتِلَ الْحُسَيْنِ ع ومَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ ع وأَهْلَ بَيْتِه ولَعَنَ قَاتِلَه إِلَّا كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وحَطَّ عَنْه مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ورَفَعَ لَه مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ وحَشَرَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ
شرح
وقال الجوهري : يقال ثلجت نفسي تثلج ثلوجا اطمأنت .