تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ نُوحاً ع لَمَّا كَانَ فِي أَيَّامِ الطُّوفَانِ دَعَا الْمِيَاه كُلَّهَا فَأَجَابَتْه إِلَّا مَاءَ الْكِبْرِيتِ والْمَاءَ الْمُرَّ فَلَعَنَهُمَا 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ زَكَرِيَّا وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا التَّيْمِيِّ قَالَ مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ص وهُمَا فِي الْفُرَاتِ مُسْتَنْقِعَانِ فِي إِزَارَيْنِ فَقُلْتُ لَهُمَا يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْكُمَا أَفْسَدْتُمَا الإِزَارَيْنِ فَقَالا لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَسَادُنَا لِلإِزَارَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ الدِّينِ إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وسُكَّاناً كَسُكَّانِ الأَرْضِ ثُمَّ قَالا إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ إِلَى هَذَا الْمَاءِ فَقَالا ومَا هَذَا الْمَاءُ فَقُلْتُ أُرِيدُ دَوَاءَه أَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَه الْجَسَدُ ويُسْهِلَ الْبَطْنَ فَقَالا مَا نَحْسَبُ أَنَّ اللَّه جَلَّ وعَزَّ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ لَعَنَه شِفَاءً قُلْتُ ولِمَ ذَاكَ فَقَالا لأَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمَّا آسَفَه قَوْمُ نُوحٍ ع فَتَحَ السَّمَاءَ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وأَوْحَى إِلَى الأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْه عُيُونٌ مِنْهَا فَلَعَنَهَا وجَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً وفِي رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُمَا ع قَالا يَا أَبَا سَعِيدٍ تَأْتِي مَاءً يُنْكِرُ وَلَايَتَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَرَضَ وَلَايَتَنَا عَلَى الْمِيَاه فَمَا قَبِلَ وَلَايَتَنَا عَذُبَ وطَابَ ومَا جَحَدَ وَلَايَتَنَا جَعَلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ مُرّاً أَوْ مِلْحاً أُجَاجاً 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ
شرح
الحديث الثالث : ضعيف وآخره مرسل . قوله عليه السلام : " لما آسفه " إشارة إلى قوله تعالى : « فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ » ( 1 ) قال الجوهري : آسفه : أغضبه . قوله عليه السلام : " فاستعصت " يمكن أن يقال أو دع الله فيها في تلك الحال ما تفهم به الخطاب ، ثم أمرها ، ويمكن أن يكون استعارة تمثيلية لبيان عدم قابليتها لترتب خير عليها ، لدناءة أصلها ومنبعها . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية - 55 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 242 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي