تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الْمَنِّ والْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ ومَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ بَابُ الْقَرْعِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع سُئِلَ عَنِ الْقَرْعِ يُذْبَحُ فَقَالَ الْقَرْعُ لَيْسَ يُذَكَّى فَكُلُوه ولَا تَذْبَحُوه ولَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ لَعَنَه اللَّه 2 - وبِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ص يُعْجِبُه الدُّبَّاءُ فِي الْقُدُورِ وهُوَ الْقَرْعُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ص يُعْجِبُه الدُّبَّاءُ ويَلْتَقِطُه مِنَ الصَّحْفَةِ
شرح
مجردا ، وقيل : معناه أن يخلط ماؤها بدواء يعالج به العين ، وقيل : إن كان لتبريد ما في العين من حرارة فماؤها مجردا شفاء ، وإن كان لغير ذلك ، فمركب مع غيره والصحيح بل الصواب أن ماءها مجردا شفاء للعين مطلقا فيعصر ماءها ويجعل في العين منه ، وقد رأيت أنا وغيري في زمننا من كان عمي فذهب بصره حقيقة فكحل عينه بماء الكماة مجردا فشفي وعاد إليه بصره .

باب القرع

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وقال الفيروزآبادي : استهوته الشياطين ، ذهبت بهواه وعقله ، أو استهامته وحيرته أو زينت له هواه . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . الحديث الثالث : موثق . وروت العامة قريبا منه ، قال مسلم : في حديث أنس أن حناطا دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد ، قال أنس : فرأيت رسول