2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يُعْجِبُه الْبَاذَرُوجُ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ حَضَرَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع الْمَائِدَةَ فَدَعَا بِالْبَاذَرُوجِ وقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْتَفْتِحَ بِه الطَّعَامَ فَإِنَّه يَفْتَحُ السُّدَدَ ويُشَهِّي الطَّعَامَ ويَذْهَبُ بِالسُّبُلِ ومَا أُبَالِي إِذَا أَنَا افْتَتَحْتُ بِه مَا أَكَلْتُ بَعْدَه مِنَ الطَّعَامِ فَإِنِّي لَا أَخَافُ دَاءً ولَا غَائِلَةً فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ دَعَا بِه أَيْضاً ورَأَيْتُه يَتَتَبَّعُ وَرَقَه عَلَى الْمَائِدَةِ ويَأْكُلُه ويُنَاوِلُنِي مِنْه وهُوَ يَقُولُ اخْتِمْ طَعَامَكَ بِه فَإِنَّه يُمْرِئُ مَا قَبْلُ كَمَا يُشَهِّي مَا بَعْدُ ويَذْهَبُ بِالثِّقَلِ ويُطَيِّبُ الْجُشَاءَ والنَّكْهَةَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِشْكِيبِ بْنِ عَبْدَةَ الْهَمْدَانِيِّ بِإِسْنَادٍ لَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ الْحَوْكُ بَقْلَةُ الأَنْبِيَاءِ أَمَا إِنَّ فِيه ثَمَانَ خِصَالٍ يُمْرِئُ ويَفْتَحُ السُّدَدَ ويُطَيِّبُ الْجُشَاءَ ويُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ويُشَهِّي الطَّعَامَ ويَسُلُّ الدَّاءَ وهُوَ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ إِذَا اسْتَقَرَّ فِي جَوْفِ الإِنْسَانِ قَمَعَ الدَّاءَ كُلَّه
بَابُ الْكُرَّاثِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ اشْتَكَى غُلَامٌ لأَبِي الْحَسَنِ ع فَسَأَلَ عَنْه فَقِيلَ بِه طُحَالٌ فَقَالَ أَطْعِمُوه الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَطْعَمْنَاه فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ
شرح
الحديث الثاني : صحيح .
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
الحديث الرابع : ضعيف .
وقال في القاموس : الحوك : الباذروج والبقلة الحمقاء .