تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْحُوَارِ تُذَكَّى أُمُّه أيُؤْكَلُ بِذَكَاتِهَا فَقَالَ إِذَا كَانَ تَمَاماً ونَبَتَ عَلَيْه الشَّعْرُ فَكُلْ - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الشَّاةِ يَذْبَحُهَا وفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ وقَدْ أَشْعَرَ فَقَالَ ع ذَكَاتُه ذَكَاةُ أُمِّه 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي الْجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ فَكُلْ وإِلَّا فَلَا تَأْكُلْ يَعْنِي إِذَا لَمْ يُشْعِرْ بَابُ النَّطِيحَةِ والْمُتَرَدِّيَةِ ومَا أَكَلَ السَّبُعُ تُدْرَكُ ذَكَاتُهَا 1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع
شرح
وقال الفيروزآبادي : الحوار بالضم وقد يكسر ولد الناقة ، ساعة تضعه أو إلى أن يفصل من أمه . الحديث الرابع : موثق . قوله عليه السلام : " ذكاته ذكاة أمه " أقول : هذا الخبر روته العامة أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله هكذا " ذكاة الجنين ذكاة أمه " واختلفوا في قراءته فمنهم من قرأه برفع ذكاة الثانية لتكون خبرا عن الأولى ، ومنهم من قرأه بنصبها على المصدر ، أي ذكاته كذكاة أمه فحذف الجار ونصب مفعولا وحينئذ تجب تذكيته كتذكيتها وقال الشهيد الثاني رحمه الله في الروضة " وفيه مع التعسف مخالفة لرواية الرفع دون العكس ، لإمكان كون الجار المحذوف " في " أي داخلة في ذكاة أمه جمعا بين الروايتين ، مع أنه الموافق لرواية أهل البيت عليهم السلام وهم أدرى بما في البيت ، وهو في أخبارهم كثير صريح فيه " . الحديث الخامس : ضعيف .

باب النطيحة والمتردية وما أكل السبع تدرك ذكاتها

الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 18 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي