تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
بَابُ الْحِمَّصِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ قَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ع يَأْكُلُ الْحِمَّصَ الْمَطْبُوخَ قَبْلَ الطَّعَامِ وبَعْدَه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِنَّ الْعَدَسَ بَارَكَ عَلَيْه سَبْعُونَ نَبِيّاً فَقَالَ هُوَ الَّذِي يُسَمُّونَه عِنْدَكُمُ الْحِمَّصَ ونَحْنُ نُسَمِّيه الْعَدَسَ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمَّا عَافَى أَيُّوبَ ع نَظَرَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدِ ازْدَرَعَتْ فَرَفَعَ طَرْفَه إِلَى السَّمَاءِ وقَالَ إِلَهِي وسَيِّدِي عَبْدُكَ أَيُّوبُ الْمُبْتَلَى عَافَيْتَه ولَمْ يَزْدَرِعْ شَيْئاً وهَذَا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ زَرْعٌ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه يَا أَيُّوبُ خُذْ مِنْ سُبْحَتِكَ كَفّاً فَابْذُرْه وكَانَتْ سُبْحَتُه فِيهَا مِلْحٌ فَأَخَذَ أَيُّوبُ ع كَفّاً مِنْهَا فَبَذَرَه فَخَرَجَ هَذَا الْعَدَسُ وأَنْتُمْ تُسَمُّونَه الْحِمَّصَ ونَحْنُ نُسَمِّيه الْعَدَسَ
شرح

باب الحمص

الحديث الأول : مجهول . الحديث الثاني : حسن . الحديث الثالث : صحيح . وقال الفيروزآبادي : زرع كمنع : طرح البذر كازدرع ، وأصله ازترع أبدلوها دالا لتوافق الزاي . قوله تعالى : " خذ من سبحتك " في أكثر النسخ بالحاء المهملة ، وهي خرزات للتسبيح تعد ، فقوله " فيها ملح " لعل المعنى أنها كانت قد خلطت في الموضع الذي وضعها فيه بملح ، أو كان بعض الخرزات من الملح : وإن كان بعيدا والملح بالكسر الملاحة والحسن كما في القاموس فيحتمل ذلك أيضا أو يقرأ الملح بالضم جمع الأملح وهو ما فيه بياض يخالطه سواد أي كان بعض الخرزات كذلك ، وفي بعض النسخ " سبختك " بالخاء المعجمة ، ولعله أظهر ،