ويَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وإِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الأَرُزَّ والْبُسْرَ فَإِنَّهُمَا يُوَسِّعَانِ الأَمْعَاءَ ويَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَجَاءَه رَجُلٌ فَقَالَ لَه إِنَّ ابْنَتِي قَدْ ذَبَلَتْ وبِهَا الْبَطَنُ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الأَرُزِّ بِالشَّحْمِ خُذْ حِجَاراً أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً فَاطْرَحْهَا بِجَنْبِ النَّارِ واجْعَلِ الأَرُزَّ فِي الْقِدْرِ واطْبُخْه حَتَّى يُدْرِكَ وخُذْ شَحْمَ كُلًى طَرِيّاً فَإِذَا بَلَغَ الأَرُزُّ فَاطْرَحِ
الشَّحْمَ فِي قَصْعَةٍ مَعَ الْحِجَارَةِ وكُبَّ عَلَيْهَا قَصْعَةً أُخْرَى ثُمَّ حَرِّكْهَا تَحْرِيكاً جَيِّداً واضْبِطْهَا كَيْ لَا يَخْرُجَ بُخَارُه فَإِذَا ذَابَ الشَّحْمُ فَاجْعَلْه فِي الأَرُزِّ ثُمَّ تَحَسَّاه
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نِعْمَ الطَّعَامُ الأَرُزُّ وإِنَّا لَنَدَّخِرُه لِمَرْضَانَا
5 - عَنْه عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ نِعْمَ الطَّعَامُ الأَرُزُّ وإِنَّا لَنُدَاوِي بِه مَرْضَانَا
6 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وَجَعَ بَطْنِي فَقَالَ لِي خُذِ الأَرُزَّ فَاغْسِلْه ثُمَّ جَفِّفْه فِي الظِّلِّ ثُمَّ رُضَّه وخُذْ مِنْه فِي كُلِّ غَدَاةٍ مِلْءَ رَاحَتِكَ وزَادَ فِيه إِسْحَاقُ الْجَرِيرِيُّ تَقْلِيه قَلِيلاً وَزْنَ أُوقِيَّةٍ واشْرَبْه
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ كَانَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّه ع وَجَعُ الْبَطْنِ فَأَمَرَ أَنْ يُطْبَخَ لَه الأَرُزُّ ويُجْعَلَ عَلَيْه السُّمَّاقُ فَأَكَلَه فَبَرَأَ
شرح
الحديث الثالث : مجهول .
الحديث الرابع : مرسل .
الحديث الخامس : مجهول مرسل .
الحديث السادس : مجهول .
الحديث السابع : ضعيف على المشهور .