فَمِي قَالَ فَكَأَنَّه شَقَّ عَلَيْه ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْكُلُ قُلْتُ آكُلُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ
فَقَالَ عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنَّ فِيه بَرَكَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَحْمٌ فَالْخَلُّ والزَّيْتُ
3 - عَنْه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَشْبَه النَّاسِ طِعْمَةً بِرَسُولِ اللَّه ص كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ والْخَلَّ والزَّيْتَ ويُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ واللَّحْمَ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدَةَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَجْلَانَ قَالَ تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بَعْدَ عَتَمَةٍ وكَانَ يَتَعَشَّى بَعْدَ عَتَمَةٍ فَأُتِيَ بِخَلٍّ وزَيْتٍ ولَحْمٍ بَارِدٍ فَجَعَلَ يَنْتِفُ اللَّحْمَ فَيُطْعِمُنِيه ويَأْكُلُ هُوَ الْخَلَّ والزَّيْتَ ويَدَعُ اللَّحْمَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا طَعَامُنَا وطَعَامُ الأَنْبِيَاءِ ع
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ يَا جَارِيَةُ ائْتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا خَلٌّ وزَيْتٌ فَأَكَلْنَا
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَحَبَّ الأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص الْخَلُّ والزَّيْتُ وقَالَ هُوَ طَعَامُ الأَنْبِيَاءِ ع
7 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا افْتَقَرَ أَهْلُ بَيْتٍ يَأْتَدِمُونَ بِالْخَلِّ
شرح
الحديث الثالث : مجهول .
الحديث الرابع : مجهول .
وقال الفيروزآبادي : النتفة بالضم : ما تنتفه بإصبعك من النبت وغيره .
الحديث الخامس : مجهول على المشهور . وربما يعد حسنا .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور .
الحديث السابع : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " ما افتقر " كذا في أكثر النسخ وفي بعضها " ما أقفر " بالقاف ثم الفاء وهو الأصوب ، قال الجوهري : أقفر فلان : إذا لم يبق عنده أدم ، وفي الحديث