بَابُ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وأَهْلِ الذِّمَّةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ يَأْخُذُه الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَيُسَمِّي حِينَ يُرْسِلُه أيَأْكُلُ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْه قَالَ نَعَمْ لأَنَّه مُكَلَّبٌ قَدْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّه عَلَيْه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي أَسْتَعِيرُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ فَأَصِيدُ بِه فَقَالَ ع لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِه إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَّمَه مُسْلِمٌ فَتَعَلَّمَه
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
شرح
باب صيد كلب المجوسي وأهل الذمة
قال المحقق الأسترآبادي : قد مضى في كتاب الجهاد أن النبي صلى الله عليه وآله أعطى المجوس حكم اليهود والنصارى في باب قبول الجزية ، ويمكن أن تكون حكمهم مخالفا لحكم اليهود والنصارى في بعض الأبواب دون بعض . الحديث الأول : حسن . ويدل على اشتراط إسلام المعلم ، واختاره الشيخ في الخلاف مستدلا عليه بالإجماع والأخبار ، وفي المبسوط قوي عدم الحل ، واحتج بقوله تعالى : « تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ » ( 1 ) فإن الخطاب للمسلمين ، وبخبر ابن سيابة ، وأجيب بأن الآية خرجت مخرج الغالب لا على وجه الاشتراط ، وعن الخبر بالحمل على ما إذا لم يسم أو على الكراهة ، ويمكن حمل هذا الخبر على ما إذا علمه مسلم لكنه بعيد . الحديث الثاني : مجهول . ويمكن حمله على الكراهة والتقية . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية - 4 .