لأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ ) * إِلَى قَوْلِه : * ( أَجْراً عَظِيماً ) * قَالَ فَاخْتَرْنَ اللَّه ورَسُولَه ولَوِ اخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ لَبِنَّ وإِنِ اخْتَرْنَ اللَّه ورَسُولَه فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه يَقُولُ
إِنَّ بَعْضَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ص قَالَتْ أيَرَى مُحَمَّدٌ أَنَّه إِنْ طَلَّقَنَا لَا نَجِدُ الأَكْفَاءَ مِنْ قَوْمِنَا قَالَ فَغَضِبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِه فَأَمَرَه فَخَيَّرَهُنَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقَامَتْ وقَبَّلَتْه وقَالَتْ أَخْتَارُ اللَّه ورَسُولَه
4 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ أيَرَى رَسُولُ اللَّه ص إِنْ خَلَّى سَبِيلَنَا أَنَّا لَا نَجِدُ زَوْجاً غَيْرَه وقَدْ كَانَ اعْتَزَلَ نِسَاءَه تِسْعاً وعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا قَالَتْ زَيْنَبُ الَّذِي قَالَتْ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَبْرَئِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ : * ( قُلْ لأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ ) * الآيَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا فَقُلْنَ بَلْ نَخْتَارُ اللَّه ورَسُولَه والدَّارَ الآخِرَةَ
5 - عَنْه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّه ص لَا تَعْدِلُ وأَنْتَ نَبِيٌّ فَقَالَ تَرِبَتْ يَدَاكِ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ فَقَالَتْ دَعَوْتَ اللَّه يَا رَسُولَ اللَّه لِيَقْطَعَ يَدَيَّ فَقَالَ لَا
شرح
صلى الله عليه وآله لم يكن ليرجع بعد ذلك ، وإن جاز له الرجوع ، ويحتمل أن يكون البينونة من خواصه صلى الله عليه وآله على تقدير عموم التخيير .
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
الحديث الرابع : موثق .
الحديث الخامس : موثق والسند الثاني ضعيف على المشهور .
وقال في النهاية ( 1 ) : وفيه " عليك بذات الدين تربت يداك " يقال : ترب الرجل
هامش
( 1 ) النهاية ج 1 ص 184 .