وتَظَاهُرَ نَعْمَائِه فَنَسْأَلُ اللَّه لَنَا ولَكُمْ بَرَكَةَ مَا جَمَعَنَا وإِيَّاكُمْ عَلَيْه وسَاقَنَا وإِيَّاكُمْ إِلَيْه ثُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ذَكَرَ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ وهُوَ فِي الْحَسَبِ مَنْ قَدْ عَرَفْتُمُوه وفِي النَّسَبِ مَنْ لَا تَجْهَلُونَه وقَدْ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ مَا قَدْ عَرَفْتُمُوه فَرُدُّوا خَيْراً تُحْمَدُوا عَلَيْه وتُنْسَبُوا إِلَيْه صَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وسَلَّمَ
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ زَوَّجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وكَانَ يَلِي أَمْرَهَا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْحَلِيمِ الْغَفَّارِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ * ( سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ ومَنْ جَهَرَ بِه ومَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ ) * أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه وأُومِنُ بِه وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه وكَفَى بِاللَّه وَكِيلاً مَنْ يَهْدِ اللَّه فَهُوَ الْمُهْتَدِي ولَا مُضِلَّ لَه ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَه ولَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِه وَلِيّاً مُرْشِداً وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُه ورَسُولُه بَعَثَه بِكِتَابِه حُجَّةً عَلَى عِبَادِه مَنْ أَطَاعَه أَطَاعَ اللَّه ومَنْ عَصَاه عَصَى اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وسَلَّمَ كَثِيراً إِمَامُ الْهُدَى والنَّبِيُّ الْمُصْطَفَى ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللَّه فِي الْمَاضِينَ والْغَابِرِينَ ثُمَّ تَزَوَّجَ
3 - أَحْمَدُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِهَذِه الْخُطْبَةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه وأَسْتَغْفِرُه وأَسْتَهْدِيه وأُومِنُ بِه وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُه ورَسُولُه أَرْسَلَه بِالْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى
شرح
وقال الجوهري : انتهى عنه وتناهى : أي كف ، وقال : شعبت الشيء : فرقته وشعبته : جمعته وهو من الأضداد .
الحديث الثاني : ضعيف .
والسارب : الذاهب على وجهه في الأرض .
قوله عليه السلام : " الغابرين " أي الباقين
الحديث الثالث : مجهول .