لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الشَّيْخُ الزَّانِي والدَّيُّوثُ والْمَرْأَةُ تُوطِئُ فِرَاشَ زَوْجِهَا
8 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى الدَّيُّوثِ
9 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَميِرَ الْمُؤْمنِيِنَ ع كَتَبَ فِي رِسَالَتِه إِلَى الْحَسَنِ ع إِيَّاكَ والتَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْغَيْرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ مِنْهُنَّ إِلَى السَّقَمِ ولَكِنْ أَحْكِمْ أَمْرَهُنَّ فَإِنْ رَأَيْتَ عَيْباً فَعَجِّلِ النَّكِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ والْكَبِيرِ فَإِنْ تَعَيَّنْتَ مِنْهُنَّ الرَّيْبَ فَيُعَظَّمُ الذَّنْبُ ويُهَوَّنُ الْعَتْبُ
شرح
وأقول : سيأتي في الأخبار ما يدل على أنه كناية عن الزنا في فرش أزواجهن
الحديث الثامن : موثق .
والديوث بتشديد الياء من لا غيرة له .
الحديث التاسع : ضعيف ، والسند الثاني ضعيف .
قوله عليه السلام : " إلى السقم " وفي النهج والبريئة إلى الريب وليس ، فيه الفقرات الآتية ، ويحتمل أن يكون " ولكن أحكم - إلى قوله - الكبير " جملا معترضة ، وقوله " بأن تعاتب " ( 1 ) يكون بيانا للمغايرة في غير موضع الغيرة ، فالمعنى أنه لا يمكن العقوبة بالتهمة على حد الصدق ، فإذا قررت بذنب عليهم ، وعاقبت دون ما يستحق فاعله عظم الذنب ، وهان العتب ، أو المعنى أنك إذا عملت الغيرة في غير موضعها عظمت الذنب الصغيرة ، وهو غير مناسب ، وإذا عتبت في غير الموقع كان هان عتابك إذا وقع في موقعه أيضا ولا يعتنى به .
هامش
( 1 ) وفي بعض نسخ الكافي هكذا « بأن تعاتب منهن البرية » إلى آخره .