تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
4 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ زَوَّجَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع جَارِيَةً كَانَتْ لإِسْمَاعِيلَ ابْنِه فَقَالَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَقُلْتُ ومَا الإِحْسَانُ إِلَيْهَا فَقَالَ أَشْبِعْ بَطْنَهَا واكْسُ جُثَّتَهَا واغْفِرْ ذَنْبَهَا ثُمَّ قَالَ اذْهَبِي وَسَّطَكِ اللَّه مَا لَه 5 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا قَالَ يَسُدُّ جَوْعَتَهَا ويَسْتُرُ عَوْرَتَهَا ولَا يُقَبِّحُ لَهَا وَجْهاً - فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ واللَّه أَدَّى حَقَّهَا قُلْتُ فَالدُّهْنُ قَالَ غِبّاً يَوْمٌ ويَوْمٌ لَا قُلْتُ فَاللَّحْمُ قَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ فَيَكُونُ فِي الشَّهْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ فَالصِّبْغُ قَالَ والصِّبْغُ
شرح
وقال في النهاية ( 1 ) : العورة كل ما يستحيا منه إذا ظهر ، ومنه الحديث " المرأة عورة " لأنها إذا ظهرت يستحيا منها كما يستحيا من العورة إذا ظهرت . الحديث الرابع : ضعيف . قوله عليه السلام : " وسطك الله " قال الفيروزآبادي : وسطه توسيطا : قطعه نصفين أو جعله في الوسط و " ماله " منصوب بنزع الخافض أي جعلك في وسط ماله ، والمعنى أشكري الله حيث جعل لك حظا عظيما في ماله ، أو لا تخوني في ماله ، فإن الله جعلك أمينا عليه ، ويمكنك من الخيانة ما لا يمكن لغيرك . الحديث الخامس : مرسل . قوله عليه السلام : " لا يقبح لها وجها " أي لا يقبح وجهه لها ، ولا يبعث في وجهها أو لا يقول لها : قبح الله وجهك . قال في النهاية : في حديث أم زرع " فعنده أقول : " فلا أقبح " أي لا يرد علي قولي لميله إلى وكرامتي عليه ، يقال : قبحت فلانا إذا قلت له : قبحك الله ، من القبح ، وهو الإبعاد ، ومنه الحديث " لا تقبحوا الوجه " أي لا تقولوا : قبح الله وجه فلان وقيل : لا تنسبوه إلى القبح : ضد الحسن : لأن الله صوره وقد أحسن كل شيء خلقه . قوله عليه السلام : " فالصبغ " قيل : المراد أنه ينبغي للزوج أن يشتري من الصبغ
هامش
( 1 ) النهاية ج 3 ص 319 .